أزقة خارج التهيئة بمدشر أكادير أوزرو تثير استياء الساكنة

فاطمة الزهراء ايت ناصر
تعيش ساكنة مدشر أكادير أوزرو التابع لباشوية أقا بإقليم طاطا حالة من الاستياء المتزايد، بسبب إقصاء عدد من الأزقة من أشغال التهيئة والتبليط، في وقت استفادت فيه أزقة مجاورة من تدخلات شاملة حسّنت من بنيتها التحتية وظروف العيش بها.
وحسب ما أفادت به الساكنة لـ “إعلام تيفي”، فإن عددا من الأزقة ما تزال في وضعية متردية، حيث تزداد معاناة الساكنة مع الأوحال والغبار، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، وهو ما يفاقم من صعوبة التنقل ويؤثر سلبا على الحياة اليومية للسكان، خصوصا الأطفال وكبار السن.

والغريب في الأمر، بحسب تعبير الساكنة، أن هذه الأزقة غير المهيأة توجد بمحاذاة أزقة أخرى تم تبليطها وتهيئتها بشكل كامل ضمن نفس المشروع، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة في برمجة الأشغال، وحول أسباب هذا التفاوت غير المفهوم في الاستفادة من مشاريع يفترض أن تكون شاملة ومنصفة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الإقصاء يعكس اختلالاً في التخطيط أو ضعفاً في التنسيق بين الجهات المعنية، معتبرين أن مشاريع التهيئة المجالية ينبغي أن تراعي مبدأ العدالة المجالية، وألا تكرس الإحساس بالحيف أو التمييز بين ساكنة نفس المدشر.

وفي ظل هذا الوضع، تناشد ساكنة مدشر أكادير أوزرو السلطات المحلية والمجلس الجماعي التدخل العاجل لإعادة النظر في برمجة الأشغال، وفتح تحقيق في أسباب إقصاء هذه الأزقة، مع العمل على إدراجها ضمن مشاريع التهيئة المقبلة، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.





