إشادة إفريقية واسعة بتنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025

فاطمة الزهراء ايت ناصر

تتواصل الإشادات القارية بالتنظيم المغربي لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في تأكيد جديد على النجاح الذي تحققه المملكة في احتضان أكبر التظاهرات الكروية الإفريقية.

فقد توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برسالتي شكر رسميتين من رئيسي الاتحادين الكاميروني والسنغالي، عبرا فيهما عن تقديرهما لحسن الاستقبال وجودة التنظيم والأجواء الرياضية التي طبعت المنافسات.

وفي رسالة مؤرخة بـ10 يناير 2026 من العاصمة ياوندي، توجّه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، بالشكر إلى فوزي لقجع عقب إقصاء منتخب بلاده من دور ربع النهائي أمام المنتخب المغربي، في المباراة التي جرت بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وأشاد إيتو، باسم الوفد الرسمي والجماهير الكاميرونية، بالروح الرياضية العالية التي ميّزت اللقاء، مهنئاً المنتخب المغربي على فوزه المستحق وتأهله.

ونوّه المسؤول الكاميروني بحفاوة الاستقبال وجودة التنظيم التي رافقت إقامة المنتخب الكاميروني وجماهيره بالمغرب، معتبراً أن كرم الضيافة الذي لقيه الجميع يعكس المجهودات الكبيرة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإنجاح البطولة.

كما عبر عن تمنياته الصادقة بالتوفيق لأسود الأطلس في بقية مشوارهم القاري، مؤكداً في الآن ذاته عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الاتحادين المغربي والكاميروني.

ومن جهته، بعث رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسالة ودّية إلى فوزي لقجع، عبّر فيها عن امتنانه الكبير لحسن الاستقبال والدعم الذي حظيت به البعثة السنغالية، التي ترأسها رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، خلال مباراة منتخب بلاده أمام منتخب مالي بمدينة طنجة.

كما هنأ المنتخب المغربي على تأهله المستحق إلى نصف نهائي البطولة، متمنياً له مزيداً من النجاح في الأدوار المقبلة، ومشيداً بالأجواء الأخوية والتنظيم المحكم الذي ميّز المنافسات.

وتعكس هاتان الرسالتان حجم التقدير القاري للدور الذي يلعبه المغرب كوجهة رياضية إفريقية رائدة، بفضل بنياته التحتية المتطورة، وقدرته التنظيمية العالية، إلى جانب الصورة الإيجابية التي تقدمها الجماهير المغربية بروحها الرياضية وانخراطها في إنجاح العرس القاري.

وهو ما يجعل نسخة “كان المغرب 2025” تحظى بإجماع إفريقي غير مسبوق، وتكرّس مكانة المملكة كفاعل أساسي في مستقبل كرة القدم الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى