إعاقة عقلية وحمل متكرر.. خبرة ADN تكشف مأساة فتاة أغبالة

فاطمة الزهراء أيت ناصر 

جرت السلطات اليوم الثلاثاء 24 فبراير، خبرة إثبات الهوية (ADN) بالمركز الجهوي للدرك الملكي ببني ملال، في قضية عائشة، الشابة ذات الإعاقة الذهنية من دوار بيدمومة بجماعة أغبالة التابعة لبني ملال، التي تعرضت للإغتصاب المتكرر أدى إلى إنجاب.

وبحسب معطيات حصلت عليها “إعلام تيفي”، فإن الرضيع حديث الولادة يعاني منذ أكثر من أسبوع من التهاب حاد في الأمعاء، في ظل ظروف صحية صعبة، ويوجد الطفل رفقة والدته بدار الأمومة بدوار أغبالة، غير أن حالته الصحية أثارت مخاوف أقاربه، خاصة بعد تعذر نقله في الوقت المناسب إلى مرفق صحي عمومي.

وحسب المصادر ذاتها، فإن أحد أقارب عائشة حاول نقل الرضيع إلى المستوصف الصحي أغبالة من أجل تلقي العلاجات الضرورية، غير أن مسؤولي مركز الأمومة أخبروه بعدم توفر طبيب بمستوصف أغبالة، وطلبوا منه الحصول على ترخيص من القائد لإخراج الطفل من المركز، إلا أن القائد لم يكن متواجدا، كما تعذر العثور على رئيس الدائرة بدوره بسبب اجتماع، ما أدى إلى تأخر التدخل في وضعية وُصفت بالحرجة، وأمام هذا الوضع، تم نقل الطفل لاحقا ىإلى طبيب خاص، حيث أكدت الفحوصات إصابته بالتهاب حاد في الأمعاء.

هذه التطورات الصحية تأتي لتضيف بعدا جديدا إلى قضية بدأت فصولها، بحسب أقارب الضحية، منذ أن كانت عائشة في الرابعة عشرة من عمرها، حين تحولت إعاقتها الذهنية داخل أسرة فقيرة ومعزولة إلى عامل استُغل لسنوات، وقد أسفرت الاعتداءات، وفق المصادر، عن إنجابها طفلين الأول في السابعة من عمره والثاني في عمر شهرين.

وعبر أحد أقاربها عن صدمته من استمرار الانتهاكات لأكثر من خمسة عشر عاما دون تدخل فعلي، معتبرا أن الصمت والتقاعس شكّلا بيئة خصبة للإفلات من العقاب، وكشفا هشاشة منظومة الحماية، خصوصا في المناطق القروية والنائية حيث تظل النساء في وضعية إعاقة والأطفال الأكثر هشاشة عرضة لمخاطر جسيمة.

فتاة مريضة عقليا ضحية اغتصاب جماعي تواجه الفقر والتهديد وأطفال بلا حقوق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى