اجتماع لقجع بالركراكي للحسم في استدعاء حمدالله للمونديال


كشف مصدر مطلع لجريدة “إعلام تيفي” أن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، سيعقد اجتماعا مع الناخب الوطني، وليد الركراكي، بداية الأسبوع المقبل، لضع آخر اللمسات على تحضيرات “أسود الأطلس” استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر 2022”.

وأوضح مصدر الجريدة أن الاجتماع الذي سيعقده فوزي لقجع مع الركراكي سيحدد الخطوط العريضة لاستعدادات المنتخب المغربي لكأس العالم المقررة بقطر بعد أقل من شهر ونصف.

وشدد المصدر ذاته أنه سيتم خلال الاجتماع تدارس إمكانية عودة بعض اللاعبين “المغضوب عليهم” في فترة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش،لصفوف المنتخب، سيما مهاجم اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمدالله.

ومنذ توليه زمام قيادة “أسود الأطلس” نهاية غشت الماضي، يعيش وليد الركراكي تحض ضغط جماهيري كبير من أجل استدعاء حمدالله لحمل قميص المنتخب الوطني، بعدما أُبعد عنه مع الناخبين الوطنيين السابقيين، هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش، بسبب توتر علاقته معهما.

واستثنى الركراكي مهاجم اتحاد جدة من “العفو” الذي منحه للعديد من اللاعبين “المغضوب عليهم” في حقبة خاليلوزيتش، على رأسهم حكيم زياش، ونصير مزراوي ويونس بلهندة إضافة إلى أمين حارث.

وبرر الركراكي سبب استمرار استبعاد حمدالله بعدم جاهزيته واقتناعه بالرباعي الهجومي الذي استدعاه للمشاركة في المبارتين الوديتين ضد الشيلي والبارغواي نهاية شتنبر الماضي، وهم يوسف النصيري، ووليد شديرا، وزكرياء أبو خلال، وأيوب الكعبي.

وغابت الفاعلية الهجومية عن المنتخب في المباراة الودية الثانية ضد البارغواي رغم الفرص العديد والسهلة التي أتيحت للمهاجمين، الشيء الذي ضاعف الضغط على الناخب الوطني الجديد بمطالبة الجماهير باستدعاء عبد الرزاق حمدالله للمشاركة في المونديال القطري.

وأغضبت تصريحات الركراكي حول مهاجم إشبيلية الإسباني، يوسف النصيري، الذي أكد أنه سيشارك في المونديال حتى وإن لم يسجل الأهداف في وقت طالب حمدالله بهز الشباك ثم انتظار ما إذا كان سيوجه له الدعوة أم لا.

وحاصرت فئة من الجماهير المغربية حافلة المنتخب الوطني بإسبانيا، حيث خاض مبارتي الشيلي والبارغواي، لمطالبة الركراكي باستدعاء حمدالله، وهتفت “وا بغينا حمدالله” و”سوا اليوم سوا غدا حمدالله ولا بدا”، الشيء الذي أغضب الناخب المغربي.

واشتكى الركراكي، عقب التعادل سلبا مع البارغواي (0-0)، من تدخل الجماهير في اختياراته، وقال: “لا يمكن للجماهير اتخاد القرارات مكان الناخب الوطني”، في تأكيد واضح أنه لن يرضخ للضغوطات من أدل استدعاء لاعب دون آخر.

لكن الركراكي عاد للتأكيد أنه يفكر في استدعاء مهاجمين آخرين بحثا عن الفاعلية المفقودة، التي طالما عانى منها “الأسود” في حقبة وحيد خاليلوزيتش، وصرح بعد المباراة الودية الأخيرة “المسؤولية على عاتقي أنا، وقد أستدعي مهاجما لإعطاء التوازن للتشكيلة.”

ولم يستبعد المدرب الشاب أن يوجه الدعوة إلى مهاجم اتحاد جدة السعودي، وقال بهذا الصدد “سنفكر في يوسف العربي (أولمبياكوس اليوناني) وعبد الرزاق حمدالله، ولم لا مهاجم من الدوري المغربي”.

ولم يتبقى أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين قبل تحديد اختياراته النهائية لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية أكتوبر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل إلى 26 لاعبا، ما سيترك للناخب المغربي تقييم اللاعبين بناء على مردوهم وتنافسيتهم رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيحمل به آمال المغاربة في المونديال القطري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى