ارتفاع الطلب على القطاني تزامنا مع موجة البرد

أميمة حدري: صحافية متدربة

مع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بعدد من مناطق المغرب، تشهد الأسواق المغربية خلال هذه الفترة ارتفاعا واضحا في الطلب على القطاني بمختلف أنواعها، في مقدمتها العدس والحمص والفول والفاصولياء، حيث عادت هذه المواد الغذائية لتحتل مكانة بارزة ضمن سلة الاستهلاك اليومي للأسر المغربية.

وأكد عدد من المهنيين أن حركة البيع عرفت انتعاشا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، مقارنة بالفترات السابقة، مشيرين إلى أن الإقبال على القطاني ارتفع بشكل تدريجي ومتواصل مع تراجع درجات الحرارة.

وأوضح تجار أن الزبائن يقبلون على اقتناء كميات تفوق المعتاد، سواء للاستهلاك اليومي أو لتخزينها تحسبا لاستمرار البرد، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نشاط الأسواق الشعبية والمحلات المتخصصة في بيع هذا النوع من المواد الغذائية.

وفي هذا السياق، أفاد أحد بائعي القطاني بسوق الجزاء بالرباط، أن الإقبال يزداد بشكل لافت كلما اشتدت البرودة، موضحا أن القطاني تظل من الخيارات الأساسية لدى فئات واسعة من المستهلكين، لما تتميز به من سهولة التحضير وتكلفتها المعقولة مقارنة بمواد غذائية أخرى.

وأضاف أن الطلب يشمل مختلف الأصناف، مع تسجيل رواج خاص للعدس الفاصولياء، بالنظر إلى استعمالهما الواسع في إعداد الأطباق الشتوية التي تحضر بشكل منتظم على موائد الأسر المغربية.

من جهة أخرى، يرى مختصون في مجال التغذية أن هذا الإقبال المتزايد يجد تفسيره في القيمة الغذائية العالية التي تتمتع بها القطاني، إذ تشكل مصدرا مهما للبروتينات النباتية والألياف، فضلا عن احتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم.

ويؤكد هؤلاء أن استهلاك القطاني خلال فصل الشتاء يساهم في تعزيز الإحساس بالشبع لفترات طويلة، كما يساعد على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة انخفاض درجات الحرارة، إلى جانب دورها في دعم نظام غذائي متوازن داخل الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى