التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مواجهة المغرب ونيجيريا

أميمة حدري: صحافية متدربة
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النيجيري، مساء اليوم، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، في لقاء اتسم بالندية العالية والصراع البدني والتكتيكي بين الطرفين دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك.
ودخل المنتخبان المباراة بإيقاع مرتفع منذ صافرة البداية، حيث حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه عبر الاستحواذ وبناء الهجمات من الخلف، مقابل اعتماد المنتخب النيجيري على الضغط العالي والانتشار الجيد في وسط الميدان، ما صعّب مهمة لاعبي “أسود الأطلس” في اختراق الدفاعات المنظمة لـ”النسور”.
وسيطر المنتخب الوطني على مجريات اللعب خلال فترات من الشوط الأول، وبلغت نسبة الاستحواذ نحو 56 بالمائة بعد مرور أكثر من 25 دقيقة، غير أن هذه الأفضلية لم تترجم إلى أهداف، في ظل التمركز الجيد للخط الخلفي النيجيري وسرعة التحولات الهجومية عند افتكاك الكرة.
وسجلت الدقيقة 28 أبرز فرص الشوط الأول، بعدما أهدر أيوب الكعبي فرصة سانحة للتسجيل أمام مرمى نيجيريا، في وقت برز فيه إبراهيم دياز كأكثر اللاعبين خطورة في صفوف المنتخب المغربي، بتحركاته بين الخطوط ومحاولاته المتكررة لخلق التفوق الهجومي.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب النيجيري على الانضباط الدفاعي والالتحامات البدنية، مع استغلال سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة، دون أن تشكل محاولاته تهديدا حقيقيا على مرمى المنتخب المغربي خلال الشوط الأول.
وانتهت الجولة الأولى من المباراة دون أهداف، ليؤجل الحسم إلى الشوط الثاني، في مواجهة تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى وارتفاع الرهان المرتبط ببطاقة العبور إلى نهائي المسابقة القارية.





