“التّوكَالْ” والسحر كانت ستنهي حياة فرانش مونتانا بالمغرب

قضايا وآراء: هشام شارم

فرانش مونتانا، و إسمو الحقيقي كريم خربوش (35 سنة)، من مواليد الدارالبيضاء
فشهر نونبر اللّي فات جا لكازا عند واليديه لأول مرّة بعد غياب سنوات، و تصالح مع الواليد ديالو اللّي كان مخاصم معاه من نهار سمح فيهم فميريكان و رجع بحالو للمغريب فأواخر الثمانينات.

نهار الخميس 21 نونبر غا يطيح كاو و غا يهزّوه للمستعجلات فلوس أنجليس مع ديك الوحدة و ربع د النهار، بعد ما حسّ بألام قوية فالمعدة و غثيان شديد و ضربات القلب ديالو تزادو بشكل غير طبيعي تا كيحس بيه غا يسكت.
البوليس الفيديرالي تلقى إتصال من منزل مونتانا باش يجيو بالزربة يتدخّلوا، لكن فاش وصلوا لقاو بأن الموضوع ما عندو علاقة بسرقة أو إعتداء و إنما بفنان مشهور سميتو فرانش مونتانا لقاوه طايح كيتركّل فالأرض بقوة الألم فكرشو.
هزّوه داوه لمستشفى سان فيرناندو فاليري، و تما فين لقاو بأنه كلا شي حاجة مسمومة فالزيارة الأخيرة ديالو للمغريب.

البارح و من بعد ما برا، فرانش مونتانا خرج بتصريح فحوار مع مجلة أمريكية و خرج ليها نيشان فالحوار، قال ليهم أن السبب باش كان غا يموت فالمغريب هو السحر، حيث انه تم اعطاءه شيء مسموم في الأكل، و قال ليهم فميريكان يقدر الحاقد و الحاسد وايضا عدوك يقتلك بالسلاح، ما كاينش موشكيل،
لكن فالمغريب فيستطيعون قتلك بالسحر، وعبّر أنه في المغرب لا زال الحقد و الغلو و التمكريه تجاه أي واحد ناجح، ما عندهومش شي حاجة سميتها الإيمان بالنجاح و التصفيق له ، بل إن السوداوية هي اللّي منتشرة بطريقة رهيبة وأنه قبل ما يجي حذّروه المستشارين ديالو من الإحتكاك مع الناس و قبول الأكل من عندهم.
لكن قال ليهم أنا مغربي و جذوري مغربية و عارض الفكرة تماما، لأنه كيحبّ الإنسجام مع المحيط الذي جا منّو و أنه كيعشق الإنصهار و الافتخار بأصلو، لكن للاسف هادشي كان غا يجيب بيه الربحة و يضرب ليه كل ما بناه فميركان فالزيرو، عمّروه توكال و سيفطوه.
المغريب أجمل بلد فالعالام.

زر الذهاب إلى الأعلى