الخيام : خلية “طماريس” كانت تخطط لتنفيذ هجمات دموية بأماكن حساسة والأسلحة تم إدخالها عبر منطقة الساحل

إعلام تيفي

أكد عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تصريح له خلال ندوة صحافية يومه الاثنين، أن الخلية التي تم تفكيكيها الجمعة الماضي، كانت تخطط لتنفيذ هجمات خطيرة جدا حيث كانت تستعد لضرب بعض المصالح الاقتصادية للبلاد وأماكن جد حساسة.

وأشار الخيام، إلى أن الأسلحة النارية التي تم حجزها يتم عرضها على المصالح المختصة للأسلحة وتقديمها للخبرة من أجل التأكد من مكانها الأصلي، كما أنها دخلت عن طريق منطقة الساحل.

ولفت الخيام الى أن الأسلحة التي تم حجزها مع هؤلاء الأشخاص حصلوا عليها عبر الساحل عن طريق شخص يحتمل أنه من جنسية سورية لكن الابحاث لازالت جارية للتأكد من الهوية “. يضيف مدير البسيج.

وألمح المتحدث إلى أن هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات أيضا في البحر، مشيرا إلى أن عناصر الخلية، قدموا البيعة لابو بكر البغدادي، وأضاف الخيام بأن أميرها سبق أن قام بمحاولة للالتحاق بـ”دولة الخلافة في الساحل” سنة 2016 إلا أنه لم ينجح.

وأكد بوبكر سبيك، عميد الشرطة الاقليمي الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني خلال الندوة الصحافية نفسها، (أكد) أن عدد العائدين من بؤر التوتر والذين طبق معهم المكتب المركزي للأبحاث القضائية المساطر القضائية بلغ 260 شخصا تم تقديمهم أمام العدالة.

وكانت عناصر الأمن قد تمكنت من إجهاض مخطط إرهابي خطير بعد تفكيك خلية إرهابية مكونة من سبعة أفراد موالين لتنظيم “داعش”، كانوا ينشطون بمنطقة طماريس “ضواحي الدار البيضاء” ومدينتي وزان وشفشاون.

وأسفرت العملية عن اعتقال العقل المدبر لهذه الخلية وشركائه، حيث تم حجز أسلحة نارية عبارة عن بندقيتين وثلاثة مسدسات أوتوماتيكية، وذخيرة حية متنوعة، وأحزمة حاملة للخراطيش، وأسلحة بيضاء كبيرة الحجم وسواطير، وأكياس كبيرة الحجم تحتوي على مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات، وأصفاد حديدية وبلاستيكية، ومجموعة من المعدات الخاصة بالغطس، وبندقيتين للصيد تحت الماء ومنظارين وكاميرا، وأجهزة اتصال لا سلكي وهواتف نقالة وبوصلتين، وأقنعة وقفازات، ودراجة نارية، ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية، بالإضافة إلى رايتين ترمزان لـ “داعش” ومخطوطات يدوية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى