الفنان اسماعيل أبو القناطر يغادر إلى دار البقاء

إعلام تيفي
غادر الفنان اسماعيل أبو القناطر مساء اليوم الجمعة إلى دار البقاء، عن عمر ناهز 69 سنة، بالولايات المتحدة الأمريكية، إثر تدهور حالته الصحية جراء مرض العضال.
وكان الممثل الراحل أحد الأسماء التي ساهمت على مدى عقود في إثراء ذاكرة المسرح والدراما المغربية، حيث تميز مساره بقدرة نادرة على تقريب الفن من الجمهور. فقد ترك بصماته في مسرحيات ومسلسلات وأفلام حيث برزت شخصيته الفنية من خلال اتزان أدائه وعفويته.
وولد إسماعيل أبو القناطر سنة 1949، وبدأ مسيرته الفنية في المعهد البلدي بالدار البيضاء، حيث تلقى تكوينه إلى جانب أسماء لامعة في المسرح المغربي.
وامتد تأثير أبو القناطر إلى السينما المغربية، حيث شارك في عدد من الأفلام المتميزة على مدى سنوات طويلة، من بينها “حد الصداقة” و”حجار الواد” و”رجل فوق الشبهات” و”حياة قصيرة”، إضافة إلى “محطة الملائكة”، و”أرض الجموع”، و”النهاية”، و”موشومة”، و”ذاكرة الطين”، و”الذئاب التي لا تنام”، و”دموع إبليس”، وصولاً إلى أعماله الأخيرة مثل فيلم “الحاجات”.
كما ترك بصمة واضحة في عالم المسلسلات التلفزيونية، من خلال أدوار في “إيلياس” (2004)، و”الخلية النائمة” (2006)، و”24″ و”لابريكاد” (2007)، و”راس لمحاين” (2013)، و”الطاغية” (2014)، و”توت” (مسلسل قصير 2015)، و”الغول” (2016)، و”الإرث” (2020)، وعلى غفلة (2025)، مسجلا بذلك حضوره المتواصل على مدار سنوات طويلة في الدراما المغربية.
وقد خلف خبر وفاته حالة من الحزن العميق بين محبيه وفي الوسط الفني، حيث استحضر المتابعون خصاله الإنسانية ومهنيته العالية، التي جعلته نموذجاً للفنان المتفاني الذي يحترم عمله وجمهوره على حد سواء.





