الفيضانات تشرد عشرات الأسر بالجرف والساكنة تحتج للمطالبة بالإيواء الفوري

أميمة حدري: صحافية متدربة 

شهدت مدينة الجرف خلال اليومين الماضيين، احتجاجات متواصلة لسكان قصر المنقارة الذين خرجوا إلى الشوارع لمطالبة المجلس الجماعي بتحمل مسؤولياته الكاملة والتدخل الفوري لإنقاذ عشرات الأسر التي شردتها الفيضانات الأخيرة.

وعرفت الوقفات الاحتجاجية مشاركة عدد كبير من المتضررين، حيث تجاوز عدد الأسر المشردة 20 أسرة فيما تأثرت أكثر من 80 منزلا جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت المنطقة منتصف دجنبر المنصرم.

وطالب المحتجون بتوفير اعتمادات مالية عاجلة تمكنهم من دفع كراء منازل مؤقتة لإيواء الأسر التي اضطرت لمغادرة منازلها تحت وطأة الظروف الإنسانية الصعبة، مشددين على أن الحق في السكن ليس امتيازا بل حق دستوري تتحمل مسؤوليته الدولة والجماعة الترابية.

وأكد المحتجون، خلال وقفاتهم، على ضرورة عقد دورة استثنائية للمجلس الجماعي بعيدا عن منطق التبرير والمماطلة، وتقديم حلول عملية وسريعة لتجاوز الأزمة.

ورد المتضررون على ما وصفوه بـ “مغالطات حول حجم الكارثة”، مؤكدين أن أعداد الأسر التي غادرت منازلها تتراوح بين 20 و30 أسرة، بينما تجاوز عدد المنازل المتضررة 80 منزلا، مشيرين إلى غياب أي دعم فعلي من السلطات المحلية حتى الآن.

وتبقى أسر قصر المنقارة تحت ضغط الظروف الصعبة، مع مطالب واضحة بتدخل عاجل لتأمين مأوى مؤقت وحماية السكان من المزيد من المخاطر، وسط استياء عام من البطء في الاستجابة والتقصير في ضمان الحقوق الأساسية للسكان المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى