المديرية العامة للأمن الوطني تفتح أبوابها للطفل ياسر

من دواعي الفرح، والغبطة، حين نجد أبناءنا يكنون المحبة والاحترام لرجال ونساء محبون لمهنتهم وبلدهم ومواطنيه، محبون للسلام والأمن لهذا البلد، من المهم بما كان أن نجعل أبناءنا يحبون هذا البلد برجاله ونسائه العاملين على زرع الطمأنينة والأمن بيننا، ومن المهم جدا أن يعطي هؤلاء الرجال والنساء القدوة الحسنة لهذا الجيل وللأجيال القادمة، حتى نكون قادرين على إقناعهم بأن استتباب الأمن، يأتي من هذه الفئة.

أمس السبت، استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني، الطفل ياسر خوخي، البالغ من العمر سبع سنوات، ويدرس بالمستوى الثاني ابتدائي، الذي سبق وعبر عن حبه الشديد للشرطة، حيث تمت مرافقته في جولة تعريفية بمختلف مصالح وأقسام ولاية أمن الدارالبيضاء، كما تم تسليمه زيا رسميا خاصا بالأمن الوطني.

الطفل ياسر خوخي، عبر عن حبه الشديد للأجهزة الأمنية، ولرجال الشرطة، وقد تشبع بهذا الحب عن طريق والده عبد السلام خوخي الذي زرع فيه احترام وحب مهنة الشرطة، من خلال تعريفه له لفصول الدستور المغربي، واحترام الحقوق والواجبات، حيث يرى ياسر خوخي بأن الشرطي هو ذلك الرجل “الذي يساعد الناس ويحمي وطنه، ويلقي القبض على المجرمين”، وأحب ياسر هذه المهنة من خلال هذه المواصفات الجامعة لحفظ السلم والأمان ببلدنا.

ياسر خوخي يرى في عبد الحق الخيام رئيس مكتب الأبحاث القضائية، قدوته ومثاله الأعلى، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه يحلم بالعمل مستقبلا بمديرية مراقبة التراب الوطني.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى