المغرب يسجل حضورا وازنا في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

إعلام تيفي/ بلاغ

انطلقت أعمال الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم في جنيف السويسرية، بحضور وازن للوفد المغرب، برئاسة محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان إلى جانب حضور عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، وممثلين عن بعض القطاعات الحكومية والجمعيات المدنية.

وتتواصل على مدى ثلاثة أيام جلسات رفيعة المستوى يشارك فيها رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية ومسؤولون سامون، من بينهم المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان الذي يمثل المملكة المغربية في هذا الحدث الحقوقي العالمي.

ومن المرتقب أن يترأس المندوب الوزاري، غدا الثلاثاء، لقاء موازيا رفيع المستوى مخصصا للآليات الوطنية المكلفة بإعداد التقارير والتتبع، وذلك بتنسيق مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبمشاركة بعثات دبلوماسية ومنظمات دولية متخصصة تتمتع بالصفة الاستشارية.

وتخصص هذه الدورة لاستعراض أوضاع حقوق الإنسان في عدد من الدول، إلى جانب مناقشة قضايا محورية، من أبرزها السكن اللائق باعتباره عنصرا من عناصر الحق في مستوى معيشي ملائم، وآثار الديون الخارجية وما يرتبط بها من التزامات مالية دولية على التمتع الكامل بحقوق الإنسان، فضلا عن الحقوق الثقافية والحق في الغذاء والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، وكذا مسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

كما يتناول المشاركون في أشغال هذه الدورة مواضيع تتعلق بالحق في الخصوصية وحرية الدين أو المعتقد والحق في التنمية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوق الطفل، إضافة إلى قضايا مرتبطة بسلامة الصحفيين والأقليات والمهاجرين والشباب والمدافعين عن حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى