المغرب يوسع حصته في أسواق الكيوي الخارجية ويضاعف الصادرات

أميمة حدري: صحافية متدربة
واصل المغرب في عام 2024، تعزيز حضوره في الأسواق الخارجية لفاكهة الكيوي، مع ارتفاع واضح في كمية الصادرات إلى 5 وجهات متنوعة في إفريقيا، على الرغم من أن البيانات الرسمية الدقيقة عن الكميات الكاملة غير منشورة بشكل عام.
وبحسب معطيات كشفت عنها منصة “IndexBox” المتخصصة في تحليل الأسواق الخارجية، فإن موريتانيا كانت الوجهة الرئيسية لصادرات الكيوي المغربي، متقدمة بفارق كبير على ثاني أكبر سوق، وهي ساحل العاج، في حين احتلت بوركينا فاسو المرتبة الثالثة من حيث الوجهات التصديرية الرئيسية.
وتعكس هذه الحركة التصديرية المتسارعة، قدرة المنتج المغربي على المنافسة في الأسواق الإفريقية، حيث يتجاوز الطلب قدرة الإنتاج المحلي الذي يظل محدودا مقارنة بالاستهلاك والاستيراد. ففي حين تعتمد السوق المغربية بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المحلي من الكيوي، تمكن المصدرون المغاربة من توسيع رقعة صادراتهم في الأقاليم التي تشهد طلبا متزايدا على الفاكهة الطازجة.
ولم تقتصر الأسواق المستهدفة على موريتانيا وساحل العاج وبوركينا فاسو فحسب؛ بل شملت أيضا بلدانا أخرى مثل مالي والسنغال والنيجر وروسيا، مع تباين في معدلات النمو حسب الوجهات.
وحققت روسيا، من بين الدول الرئيسية المستهدفة، أعلى معدل نمو سنوي في القيمة على مدى الفترة الماضية، مما يشير إلى تنوع متزايد في الأسواق التي يتجه إليها الكيوي المغربي.
أما من حيث الأسعار، فلوحظ تفاوت في متوسطات أسعار التصدير حسب الدول المستوردة. ففي عام 2024، سجلت صادرات الكيوي المغربي إلى ساحل العاج والسنغال من بين أعلى الأسعار للطن مقارنة بأسواق أخرى، في حين كانت الأسعار إلى موريتانيا والنيجر من بين الأدنى.










