أحيزون يغيب المنتخب المغربي لألعاب القوى عن بطولة العالم تالاهاسي بولاية فلوريدا

بشرى عطوشي

غاب المنتخب المغربي لألعاب القوى عن بطولة العالم المقامة بولاية فلوريدا الأمريكية، حتى في فئتي الشباب والشابات اللتين اعتاد المشاركة فيهما بانتظام، في غياب لافت يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب عدم المشاركة في هذا الموعد العالمي.

يمثل المغرب في بطولة العالم للعدو الريفي، في سباق التتابع المختلط، كل من العداء أنس الساعي، و جواد خشينة، وفؤاد المسعودي، وبهية العرفاوي، وسلمى البادرة وسعاد الحداد، التي ستقام بمدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا الاميريكية يوم السبت 10 يناير 2026، فيما تغيب المشاركة المغربية عن باقي السباقات في فئتي الشبان والكبار.

هذا الغياب ليس مجرد تعثر عابر، ولا يمكن تبريره بأسباب تقنية أو ظرفية. بل يحيل على سقوط مدوٍّ لرياضة كانت عنواناً للهيمنة المغربية عالمياً، وأحد أهم مصادر الفخر الرياضي الوطني منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث ظلت أركان الجامعة تنهار في ظل تسيير عبثي لعبد السلام أحيزون.

في هذا الشأن يتساءل الكثير من متتبعي مثل هذه البطولات عن غياب المغرب، في وقت تتألق فيه كرة القدم، وتبقى جامعات أخرى، حبيسة البيروقراطية، ولعنة الفساد المتربع على رأس هذه الجامعات.

ألعاب القوى التي كانت متالقة في الثمانينات، بأسماء عانقت السماء بعلم المغرب في كثير من الميادين، أصبحت اليوم  خارج المضمار في محافل دوليةكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى