بوركينا فاسو تُنهي مشوار مدربها تراوري بعد وداع مبكر لكأس إفريقيا بالمغرب

أميمة حدري: صحافية متدربة
عصفت هزيمة منتخب بوركينا فاسو أمام ساحل العاج في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بمستقبل المدرب براما تراوري على رأس الجهاز الفني، واضعةً حدّاً لمسيرة امتدت 22 شهراً قاد خلالها المنتخب البوركينابي في مختلف الاستحقاقات القارية.
وجاء قرار الإقالة عقب الأداء المخيب الذي بصم عليه الفريق في مباراة الإقصاء، حيث انهزم بثلاثة أهداف دون رد، رغم تصدره للمجموعة الخامسة وبلوغه الدور الثاني بآمال كبيرة في مواصلة المشوار.
وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إنهاء التعاقد مع تراوري وكامل طاقمه التقني، مشيراً إلى أن النتائج المحققة جاءت «أقل بكثير من الأهداف المسطرة للمنتخب قبل انطلاق البطولة».
وأضاف البيان أن المستوى الذي ظهر به الفريق خلّف خيبة أمل واسعة لدى الجماهير والهيئات الرياضية، مؤكداً أن الهدف المعلن كان بلوغ نصف النهائي على الأقل، انسجاماً مع الدينامية الإيجابية التي رافقت المنتخب في النسخ الأخيرة من كأس أمم إفريقيا.
وتأتي هذه الإقالة في سياق مشابه لما شهدته تونس، حيث قرر الاتحاد التونسي بدوره الانفصال عن مدربه سامي الطرابلسي عقب خروج المنتخب من الدور ذاته، ما يعكس توجهاً متزايداً لدى الاتحادات الإفريقية نحو التشدد في تقييم الحصيلة التقنية.
ويؤكد هذا المسار أن الإقصاء المبكر من البطولة القارية لم يعد يمرّ دون تبعات، وأن مقاعد التدريب باتت مرتبطة مباشرة بنتائج آنية، بغضّ النظر عن السمعة السابقة للمدربين أو ما تحقق في فترات سابقة.





