بين التأكيد الفرنسي والنفي الرسمي.. روايتان حول مصير الركراكي

أميمة حدري

أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بأن الإطار الوطني وليد الركراكي، أنهى رسميا ارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدة أن الطرفين وقعا وثائق فسخ العقد، وذلك قبل نحو ثلاثة أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

الصحيفة الفرنسية، أوضحت في تقرير لها، أن قرار الانفصال تم بعد أسابيع من الترقب، مشيرة إلى أن الإطار الوطني محمد وهبي، مرشح لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بمساعدة طاقم تقني جديد.

وفي المقابل، لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد هذه المعطيات، في وقت كانت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعتمد على بلاغات جافة تعممها على منصاتها الرسمية، لنفي صحة الأخبار المتداولة بشأن إنهاء التعاقد مع الركراكي.

ويضع هذا التباين بين ما أوردته الصحيفة الفرنسية والموقف المعلن للجامعة، الرأي العام الرياضي، أمام روايتين متناقضتين بشأن مستقبل الناخب الوطني.

وكانت تقارير إعلامية سابقة، تحدثت خلال الأسابيع الأخيرة عن وجود مشاورات بين الطرفين بخصوص المرحلة المقبلة، غير أن أي بلاغ رسمي لم يصدر إلى حدود الساعة يؤكد حدوث تغيير على رأس الإدارة التقنية للمنتخبن خاصة وأننا على مقربة من كأس العالم 2026، وما يفرضه هذا الحدث الكوري، من استقرار تقني وإعداد مبكر لضمان جاهزية الفريق.

يذكر أن الركراكي تولى تدريب المنتخب الوطني في غشت 2022، وقاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، في إنجاز غير مسبوق عربيا وأفريقيا، قبل أن يواصل مهمته في التصفيات والمنافسات القارية، حيث تمكن رفقة المنتخب الوطني من الوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، أمام السنغال، التي توجت باللقب القاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى