بين الضغط العالي والتكتل الدفاعي.. كيف يخطط المغرب لعبور تنزانيا؟

أميمة حدري: صحافية متدربة
رجح الإطار الوطني محمد الحيمر أن يخوض المنتخب الوطني مباراته أمام تنزانيا، بالنهج نفسه الذي اعتمده في مواجهة زامبيا، من خلال الضغط العالي منذ الدقائق الأولى، بهدف إرغام الخصم على ارتكاب الأخطاء وإرباك تنظيمه، مع استثمار هذا الأسلوب لفرض السيطرة على مجريات اللعب وخلق فرص حقيقية للتسجيل.
وأوضح الحيمر، في تصريح لـ “إعلام تيفي” أن هذا الضغط يبقى سلاحا مهما في مثل هذه المباريات، غير أن المعطيات الميدانية قد تفرض في بعض الفترات اعتماد تنظيم دفاعي منضبط بـ” block bas”، ما يستوجب من اللاعبين التركيز على النجاعة الهجومية واستغلال الفرص والمحاولات أمام المرمى، خاصة أن مرور الوقت دون تسجيل قد يمنح المنتخب التنزاني هامشا أكبر من الثقة والتقدم إلى الأمام، وهو ما قد يعقّد مهمة “الأسود” في تسيير اللقاء.
وفي قراءته لقوة المنافس، اعتبر المحلل الرياضي أن المنتخب التنزاني لا يصنف ضمن الخصوم المعقدين، بالنظر إلى تأهله بنقطتين فقط، وكذا انتمائه إلى منتخبات الصف الثالث على المستوى القاري، مشددا في المقابل على أن المنتخب الوطني يتوفر على جميع المقومات التقنية والبشرية التي تخول له حسم المباراة والعبور إلى الدور المقبل دون الدخول في حسابات معقدة.
وبخصوص اختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي، توقع الحيمر الإبقاء على الأسماء نفسها التي خاضت المواجهات السابقة، مع إمكانية عودة أنس صلاح الدين إلى مركزه الأصلي، وإعادة نصير مزراوي إلى الجهة اليمنى، إلى جانب ترجيح دخول أشرف حكيمي خلال مجريات الشوط الثاني، حسب تطور أطوار اللقاء وحاجياته التكتيكية.
واعتبر المتحدث ذاته أن أفضل سيناريو للمنتخب الوطني يتمثل في حسم المباراة خلال الشوط الأول، ليس فقط لتفادي أي مفاجآت غير محسوبة، بل أيضا من أجل إراحة بعض العناصر الأساسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، ومنح دقائق لعب لبقية اللاعبين، مبرزا أن سياسة التدوير تساهم في رفع الجاهزية العامة وتعزيز التنافسية داخل المجموعة قبل الأدوار الحاسمة من المسابقة القارية.





