حل البرلمان الفرنسي يتسبب في إلغاء زيارة رئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب  

كنزة بوقوص صحافية متدربة

في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها فرنسا، تم إلغاء الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال إلى الرباط، والذي كان من المقرر أن يترأس اللجنة المشتركة الفرنسية المغربية في يوليو، بهدف التحضير لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة في أكتوبر القادم.

 جاء هذا الإلغاء، على خلفية إعلان ماكرون عن حل البرلمان الفرنسي، ودعوته لإجراء انتخابات تشريعية في 30 يونيو الجاري،

وذلك في أعقاب النتائج غير المتوقعة للانتخابات الأوروبية، حيث حقق حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف نتائج تاريخية.

 وقد اضطر هذا القرار الرئاسي المفاجئ، رئيس الوزراء أتال لتكريس الأسابيع المقبلة للاستعداد لحملة الانتخابات التشريعية المبكرة، بعدما حاول إقناع ماكرون بالعدول عن قراره من خلال عرض استقالته، لكن الأخير قابل عرضه بالرفض.

ومن المرتقب أن تجرى الانتخابات التشريعية بفرنسا خلال 20 يوماً فقط، حيث سيذهب الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع للجولة الأولى يوم الأحد 30 يونيو، فيما ستكون هناك جولة ثانية في السابع من الشهر القادم.

وتجدر الإشارة إلى أن آخر مرة تم فيها حل البرلمان الفرنسي كانت عام 1997 خلال رئاسة جاك شيراك، مما أدى إلى تشكيل حكومة انتقالية برئاسة ليونيل جوسبان بعد فوز الأغلبية اليسارية في تلك الانتخابات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى