دراسة: المغرب يتوفر على أكبر احتياطي في العالم و معظم الدول ستعاني من نضوب الفوسفاط خلال سنوات

أفادت دراسة نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية بعض مضامينها الأسبوع الماضي، “أن الإمداد المستمر بأسمدة الفوسفاط لإنتاج الغذاء سيشهد أزمة وشيكة”.

وينطلق أصحاب الدراسة أن صخور الفوسفاط الرسوبية التي يعتمد عليها العالم محدودة، ويمكن أن تقع في مناطق غير مستقرة من الناحية السياسية أو الجغرافية، وهو ما يعني وجوب إجراء تغييرات جوهرية على طريقة استغلالها، من أجل الحفاظ على انتاج الغذاء لفترة طويلة، خصوصا مع التزايد المستمر لعدد سكان الكرة الأرضية.

وتشير الدراسة إلى أن تقدير العرض المتبقي من صخور الفوسفاط قد انخفض من 300 إلى 259 سنة، في ظرف ثلاث سنوات فقط، بسبب تزايد الطلب. وجاء في الدراسة “إذا استمر استمرت التقديرات في التراجع على هذا النحو، فيمكننا القول إن جميع الإمدادات سوف تتوقف بحلول سنة 2040”.

وتوضح الدراسة أن إنتاج الأغذية العالمية، يعتمد بشكل كبير على الأسمدة المستمدة من معالجة الفوسفاط الطبيعي اليوم، وتضيف أنه على الرغم من أن رواسب الصخور التي يستخرج منها الفوسفاط توجد في مواقع كثيرة إلى أن أكبر احتياطي من صخور الفوسفاط الرسوبية يوجد في المغرب إذ تشير التقديرات إلى وجود حوالي 50 مليار طن.

ورغم توفرها على أكبر احتياطي في العالم، إلا أن المملكة لم تنتج سنة 2018 سوى 33 مليون طن، في حين تنتج الصين التي تتوفر على ثاني احتياطي (يقدر بـ3.3 مليار طن) حوالي 140 مليون طن.

زر الذهاب إلى الأعلى