ساكنة الرباط بين المطرقة والسندان.. هدم دون حلول

نجوى القاسمي : صحافية متدربة

رفعت ساكنة حي غربية بحي المحيط في الرباط رسالة تظلم واستعطاف إلى الملك محمد السادس، معبرة عن قلقها العميق جراء القرار المفاجئ بهدم منازلهم، والذي بات يهدد استقرارهم ويجعلهم في مواجهة مصير مجهول.

وأوضحت الساكنة في رسالتها أن القرار صدر بشكل شفوي، دون تقديم أي بدائل تضمن لهم الاستقرار، ما جعلهم يعيشون حالة من القلق والخوف. كما شددوا على أن حيهم ليس مجرد مجموعة من المنازل، بل هو إرث معماري أصيل يعكس تاريخ أجيال تعاقبت عليه، وساهمت في الحفاظ على طابعه المميز.

وأكد المتضررون أن أسرا عاشت في هذا الحي لعقود طويلة، وجدت نفسها فجأة مهددة بالتشرد، بعدما أنفقت مدخراتها في بناء حياة كريمة داخله. وفي الوقت الذي كانوا يترقبون مشاريع ترميم تنعش آمالهم، تفاجأوا ببدء عمليات الهدم بشكل مباغت، دون سابق إنذار أو استشارة، ما جعلهم يواجهون صدمة غير متوقعة.

وأعربت الساكنة عن استيائها من تنفيذ القرار دون أي حلول تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم، معتبرة أن هذا الوضع لا يهدد فقط حياتهم اليومية، بل يساهم أيضا في طمس جزء من الذاكرة التاريخية لمدينة الرباط.

وأمام هذا الوضع الصعب، ناشدت الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة النظر في القرار، وإيجاد حلول منصفة تحمي حقهم في العيش الكريم، وتجنبهم التشريد والمعاناة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى