سيدي قاسم.. إحداث 3 نقاط لاستقبال الساكنة المتضررة بجماعة دار العسلوجي

أميمة حدري: صحافية متدربة
باشرت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، سلسلة من التدخلات الميدانية الاستعجالية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية التي عرفتها عدد من الجماعات القروية، وذلك عبر تعبئة واسعة للموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية قصد التخفيف من آثار هذه التقلبات على الساكنة المتضررة، خاصة بجماعة دار العسلوجي.

وفي هذا الإطار، تم إحداث ثلاث نقاط مخصصة لإجلاء واستقبال الساكنة في مناطق وصفت بالآمنة، شملت محور مشرع الردم، ومحور المريفد، إلى جانب محور مركز جماعة دار العسلوجي، التي تبعد بحوالي 12 كيلومترا عن مدينة سيدي قاسم، ما مكن من تسهيل عمليات التنسيق الميداني وتسريع وتيرة التدخل والاستجابة للحاجيات المستعجلة.

وهمت هذه التدخلات، وفق المعطيات المتوفرة، نصب خيم لإيواء الأسر المتضررة، فضلا عن توزيع مواد غذائية وحصص مهمة من الأغطية، في إطار تدخل إنساني يروم ضمان شروط إقامة مؤقتة تراعي الكرامة الإنسانية ومتطلبات السلامة الصحية، في انتظار تحسن الوضع وعودة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.

كما جرى تسخير لوجستيك الجماعة الترابية، مدعوما بوسائل إضافية وفرتها عمالة إقليم سيدي قاسم، من أجل تأمين عمليات نقل الساكنة، وتوزيع الخيام على المحاور المحددة للإجلاء، وتنظيم عمليات الإيواء بشكل محكم، تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية التي تواصل تتبع الوضع ميدانياً عن كثب.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة استباقية وتضامنية تعتمدها السلطات الإقليمية للحد من انعكاسات التقلبات المناخية على الساكنة، وتعزيز الجاهزية الميدانية والتدخل السريع لحماية الأرواح والممتلكات، مع استمرار التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان الاستجابة الفورية لمختلف الحاجيات المطروحة.





