شفشاون تعيش حالة استنفار بعد اختفاء طفلة

أميمة حدري
تعيش مدينة شفشاون منذ زوال أمس الأربعاء، حالة من الاستنفار غير المسبوق، بعد الإبلاغ عن اختفاء طفلة تبلغ من العمر حوالي العام والنصف، في ظروف غامضة لم تحدد تفاصيلها بعد.

ويقع منزل الطفلة بالقرب من واد يمر وسط المنطقة، ما دفع بعض أفراد العائلة إلى افتراض احتمال سقوطها في مجرى المياه، خصوصا وأن الواد يفصل بين مسلكين جبليين، إلا أن هذا الاحتمال لم يتم تأكيده حتى الآن.
وفور تلقيها البلاغ، باشرت السلطات المحلية والأمنية عملية تمشيط واسعة شملت مجرى الواد والمحيط الجبلي المحيط، بمشاركة عناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية وأعوان السلطة، إلى جانب مساهمة عدد من سكان الحي في جهود البحث.

وامتدت عمليات التمشيط إلى محيط منزل أسرة الطفلة وحي “كرينسيف”، مع تركيز خاص على ضفاف الوادي والمسالك الوعرة والمناطق ذات التضاريس الصعبة، في مسعى لتضييق نطاق البحث والعثور على أي أثر قد يقود إلى الطفلة.
عمليات البحث استمرت طيلة الليل دون انقطاع، مستعينة بفرق الكلاب المدربة التي استعانت بقطعة من ملابس الطفلة لتعقب أثرها بدقة.

وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول مصير الصغيرة بين احتمال سقوطها في الواد أو تعرضها لحالة اختفاء أو اختطاف، في ظل غياب أي مؤشرات مؤكدة حتى الساعة.





