“عائلات المحتجزين في ميانمار تنتقد بوريطة: نحرر أبناءنا بجهودنا الذاتية”

ل.شفيق/إعلام تيفي:

في ظل غياب أي دعم رسمي، انتقدت عائلات المغاربة المحتجزين في ميانمار وزارة الخارجية المغربية ومصالحها القنصلية، متهمة إياها بعدم بذل أي جهد لتحرير أبنائها. نظمت العائلات وقفات احتجاجية، وأرسلت شكاوى متعددة إلى وزارة الخارجية وسفارة المملكة في تايلاند بشأن اختطاف أبنائها في الأراضي التايلاندية.

وفي رسالة مفتوحة إلى السلطات المغربية، ناشد ائتلاف حقوق الإنسان المكون من 20 جمعية حقوقية بالتدخل الفوري لفك احتجاز المواطنين المغاربة في ميانمار. وأوضحت العائلات أنها تعمل بجهود فردية وجماعية، بالتعاون مع منظمات إنسانية دولية في تايلاند وميانمار، وقد نجحت في تحرير سبعة مواطنين، بعضهم بدفع فدية والبعض الآخر لأسباب إنسانية.

عبرت العائلات عن استيائها من غياب أي مساعدة من السفارة المغربية في تايلاند أو مصلحة الشؤون القنصلية، سواء أثناء تحرير الضحايا أو بعد تحريرهم، معتبرة أن هذا التقاعس يضر بسمعة المغرب. وأكدت أن هذه القضية لم تُدرج في أجندة لقاء وزير الخارجية المغربي مع نظيره الصيني في بكين، رغم تجاوز احتجاز بعض المغاربة السبعة أشهر.

أكدت مصادر من داخل عائلات المحتجزين أنه تم تحرير مغربي واحد بعد دفع عائلته لفدية، وتم تسليمه لرئيس منظمة “Global Advance Projects”، حيث يتلقى الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.

وكانت عشرون منظمة حقوقية مغربية قد وجهت مراسلة مشتركة إلى خمسة مسؤولين مغاربة، تطالب بتدخل عاجل لتحرير أكثر من مائتي مواطن مغربي محتجزين في ميانمار، بالقرب من الحدود التايلاندية الصينية، داعية إلى تحرك حقوقي وطني ودولي لإنقاذهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى