غياب “كبور” عن الشاشة يفسح المجال لسلسلة “يوميات محجوبة والتيبارية”

أميمة حدري: صحافية متدربة
تواصل القناة الثانية إعادة رسم خريطة البرمجة الرمضانية هذا الموسم، بإعلانها عن غياب سلسلة “كبور” عن وقت الذروة، بعد سنوات من الحضور المتواصل، الذي جعلها من أبرز الأعمال الكوميدية الرمضانية المرتبطة بجمهور القناة، والتي ما تزال تنال استحسان شريحة واسعة من المغاربة.
ويأتي هذا القرار، في وقت تراهن فيه إدارة القناة على سلسلة جديدة بعنوان “يوميات محجوبة والتيبارية”، لعرض مواقف كوميدية يومية تجمع بين الممثلتين دنيا بوطازوت وسحر الصديقي، إلى جانب زهير زائر، في إطار السعي لتجديد محتوى الكوميديا الرمضانية وإضفاء طابع حديث على أعمال وقت الذروة.
وسبق أن شهدت سلسلة “كبور” مراحل متعددة من العرض التلفزيوني، قبل أن تغيب عن الشاشة لموسم واحد وتنتقل بعد ذلك إلى العالم الرقمي، ثم تعود لاحقا، غير أن حضورها في رمضان المقبل سيكون محصورا خارج التلفزيون، مع استمرار شخصية حسن الفد على خشبة المسرح وتوجهه نحو تطوير العمل سينمائيا.
وتستند القناة في طرح السلسلة الجديدة، إلى نجاح مسلسل “جوج وجوه” الذي عرض خلال الموسم الرمضاني الفارط، مع الحفاظ على نفس أسماء الشخصيات التي جسدتها كل من دنيا بوطازوت وسحر الصديقي، مع مراعاة انتقال الشخصيات من أجواء أزقة التسول والهامش الاجتماعي، إلى فضاءات أكثر رقيا تعكس تحولاتها وتطور العلاقات ضمن السرد الكوميدي.
وتأتي برمجة “يوميات محجوبة والتيبارية” بعد أذان المغرب، بوتيرة يومية طيلة شهر رمضان، تليها عروض أخرى على رأسها الجزء الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، وهي السلسلة الرمضانية التي ينتظرها معظم المغاربة، نظرا للنجاج الذي حققته الأجزاء السابقة، بالإضافة إلى السلسلة التراثية “حكايات شامة”، من إخراج إبراهيم الشكيري، الذي سينقله هذا العمل من أجواء الكوميديا والأكشن والدراما إلى عالم الحكايات الشعبية والتراث الشفوي المغربي.





