الحركة الشعبية تطالب بفصل الدين عن نقاش الإجهاض في البرلمان

ل شفيق/إعلام تيفي:

في جلسة للجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، دعا إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إلى فصل الدين عن النقاشات المتعلقة بالإجهاض في سياق مناقشة زواج القاصرات. وأكد السنتيسي على ضرورة تبني مقاربة إنسانية وطبية عند التعامل مع حالات الحمل لدى القاصرات، قائلاً: “عندما تكون القاصرة في سن 17 حاملاً في شهرها الخامس، ماذا نفعل؟”.

وأوضح السنتيسي أن الجدل الديني قد يعقد الأمور، مطالبًا بضرورة النظر إلى مصلحة الطفل والواقع الاجتماعي بجرأة وموضوعية. وقال: “في هذه الحالات، يجب أن نفصل الدين عن النقاش لأن التأويلات تختلف، ويجب التركيز على الإنسان والواقع والمصلحة الفضلى للطفل”.

وأشار السنتيسي إلى أن المشرعين قد يفتقرون أحيانًا إلى الفهم الكامل للظواهر الاجتماعية، داعيًا إلى الاستعانة بآراء الخبراء لتحقيق أفضل مصالح الأطفال. وأضاف أن رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول زواج القاصرات جاء في وقته، متزامنًا مع مراجعة مدونة الأسرة.

وشدد السنتيسي على أن ربط موضوع زواج القاصرات بالإجهاض يمثل مشكلة في المغرب، مشيرًا إلى أن الملك محمد السادس قد حدد الحالات الثلاث التي يمكن فيها إباحة الإجهاض. واختتم بالقول إن زواج القاصرات يساهم في زيادة الهشاشة الاجتماعية، داعيًا إلى تعاون جميع الأطراف لحل هذه المشكلة التي برزت بشكل قوي في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى