فيضانات مولاي بوسلهام تبتلع المحاصيل.. الجامعة الوطنية للفلاحة تطالب بتحقيق عاجل

حسين العياشي
شهدت منطقتا مولاي بوسلهام وللالة ميمونة في إقليم القنيطرة أزمة غير مسبوقة، بعدما أدت السيول الفيضانية الناتجة عن إغلاق مجاري تصريف مياه الأمطار إلى أضرار جسيمة في الأراضى الزراعية وقطع الطرق، وتعليق الدراسة، حتى أن ناقلة ثقيلة انقلبت في مجرى المياه، ما زاد من معاناة الساكنة والفلاحين.
وفي هذا السياق، عبر فرع القنيطرة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي “UMT”، عن تضامنه الكامل مع المتضررين، مشيداً بصمود الفلاحين وإصرارهم على كشف أسباب الكارثة. واعتبرت الجامعة أن ما حدث يعكس تقصيراً واضحاً من طرف السلطات المحلية ومسؤولي الجماعتين، إضافة إلى الجهات المكلفة بالإغاثة، داعية إلى حماية أرواح الساكنة وتعويضهم عن خسائرهم، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حق المسؤولين عن الإهمال.
وطالبت الجامعة بعقد لجنة تحقيق تقنية بإشراف عامل الإقليم، لسماع آراء السكان والفلاحين وتحديد جذور الأزمة بدقة، مشيرة إلى أن التعديلات غير القانونية على مجاري المياه من قبل بعض الأشخاص الذين يتمتعون بنفوذ أدت إلى تفاقم الأضرار بشكل كبير. وشددت على ضرورة وقف هذه المخالفات فوراً ومساءلة كل من يثبت تورطه فيها.
كما دعت الجامعة إلى إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، بعيداً عن تبريرات مرتبطة بالظروف الجوية، وحثت الهيئات الحقوقية والجمعيات المدافعة عن حقوق المواطنين والفلاحين على الوقوف إلى جانب المتضررين، لضمان حماية المنطقة ومنع تكرار مثل هذه الكارثة مستقبلاً.





