“قنطرة المحمدية: مشروع يستحق دخول كتاب غينيس للأرقام القياسية تحت ضغط الانتقادات”

ل.شفيق/إعلام تيفي:

في قنطرة المحمدية، تتجلى أبشع صور الإهمال، حيث تصبح محل انتقادات حادة نتيجة للفوضى والاستهتار والتلاعب بأرواح المواطنين وسلامة الطريق. يتساءل الجميع عن الأموال التي صرفت على توسيع هذه القنطرة الموجودة على طول شارع فلسطين في المحمدية.

انطلق المشروع في عام 2022، حيث صرفت مبالغ ضخمة من المال العام، ولكنه توقف فجأة دون تجاوز نسبة الانجاز 30٪. بعد ذلك، اختفت العمال والآليات بشكل مفاجئ، مما أثار الاستغراب والتساؤلات لدى السكان.

عندما تم تعيين الوالي الجديد، عادت الآليات إلى الموقع، وظهرت أسباب عديدة وغير مقنعة لتأخر المشروع. وفي هذا السياق، بقي المواطنون، سواء كانوا مشاة أو سائقين، ضحايا لانعدام المسؤولية من جميع الجهات المعنية.

من المهم أن نتساءل، متى سينتهي هذا المشروع المضطرب الذي يستحق أن يدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية؟ قنطرة المحمدية تظل تثير الكثير من الأسئلة والمخاوف، ولا يمكن لأحد أن يتوقع نهايتها في أقرب وقت.

2/2

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى