لقاء برلماني بين النعم ميارة وأحمد المسلم يعزز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والبحرين

ل.شفيق/إعلام تيفي

استقبل رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، يوم الثلاثاء 9 يوليوز 2024، بمقر المجلس في الرباط، أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب البحريني، الذي يزور المملكة على رأس وفد برلماني هام.

### تعزيز العلاقات الأخوية

خلال هذا اللقاء، أشاد الجانبان بمتانة العلاقات المتميزة بين المملكتين الشقيقتين، والمبنية على التعاون والتضامن والاحترام المتبادل. وقد أشار ميارة إلى الروابط الأخوية الوثيقة بين الملك محمد السادس وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة كداعم أساسي لهذه العلاقة القوية.

### تطلعات لتعزيز التعاون البرلماني

أكد ميارة على أهمية الارتقاء بالتعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، مشيرًا إلى ضرورة تسخير هذا التعاون لخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الحالية. وأعرب عن رغبة المجلس في تطوير هذه العلاقات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، التي تعتبر دون مستوى الطموحات المشتركة للبلدين.

### إشادة بالتطور المغربي ودعم متواصل لقضية الصحراء

من جهته، أعرب أحمد بن سلمان المسلم عن شكره لحفاوة الاستقبال الذي لقيه الوفد البحريني، مبدياً إعجابه الكبير بالتطور الملموس الذي تشهده المملكة المغربية في مختلف المجالات. كما أكد على متانة العلاقات السياسية بين البلدين، مشدداً على ضرورة تعزيز الجانب الاقتصادي واستثمار الفرص المتاحة، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الحكيمة في البلدين.

ولم يفت رئيس مجلس النواب البحريني التأكيد على المواقف الثابتة لبلاده الداعمة لقضية الصحراء المغربية، والتي لطالما عبرت عنها في المحافل والمنتديات الإقليمية والدولية.

### مشاركة بحرينية في المنتدى الاقتصادي البرلماني

يأتي زيارة الوفد البرلماني البحريني إلى المملكة المغربية للمشاركة في الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي البرلماني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، الذي يعقد في مراكش. يجسد انعقاد هذه الدورة التزام برلمان البحر الأبيض المتوسط بتعزيز التعاون البرلماني، بهدف إنشاء منطقة اقتصادية ومالية أكثر تكاملاً واستدامة بين الدول الأورومتوسطية ودول الخليج العربي.

### ختام اللقاء

يُعَدُّ هذا اللقاء تأكيداً على الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، مع التركيز على فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز من مكانة البلدين على الساحة الإقليمية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى