مطالب بوضع الشباب في صلب العمل الجمعوي انسجاما مع التوجيهات الملكية

إعلام تيفي ـ بلاغ
في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة المغربية، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يظل ملف الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الحاضر وضمان استدامة التنمية في المستقبل.
وقد ما فتئ جلالة الملك، في مختلف خطاباته السامية، يؤكد على ضرورة تمكين الشباب من فرص حقيقية للاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، وتشجيع مبادراتهم، وفتح الآفاق أمام طاقاتهم وإبداعاتهم.
وسجل بلاغ جمعية الشرفاء العلويين وأبناء عمومتهم، بأسف، استمرار بعض الممارسات السلبية داخل عدد من الفضاءات الجمعوية، حيث يعتمد منطق الإقصاء والتحكم بدل الشراكة والتأطير، خاصة من طرف مسؤولين ذوي انتماءات سياسية ضيقة، وهو ما يتناقض، بحسب البلاغ، مع التوجيهات الملكية السامية وروح العمل الجمعوي القائم على الانفتاح وتكافؤ الفرص.
وشدد المصدر ذاته على أن العمل الجمعوي الحقيقي لا ينبغي أن يتحول إلى أداة لفرض الولاءات أو تصفية الحسابات، بل يجب أن يظل فضاء مفتوحا أمام جميع الشباب دون استثناء، على أساس الكفاءة والاستحقاق وروح المواطنة، محذرا من أن ممارسات الإقصاء تُضعف روح المبادرة وتُغذي الإحباط.
وفي ما يخص جهة الدار البيضاء – سطات، أبرز البلاغ أنها تزخر بطاقات شبابية كبيرة، ما يفرض على مختلف الفاعلين الجمعويين مسؤولية احتضان هذه الطاقات وتأطيرها وتكوينها في انسجام مع البرامج الوطنية، وعلى رأسها برنامج جيل جديد، الذي يهدف إلى جعل الشباب شريكا أساسيا في بناء مغرب الغد.
كما نوه البلاغ بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية والجهات المعنية لدعم الشباب في مختلف القطاعات، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعيا الجمعيات إلى مواكبة هذا التوجه الوطني والانخراط الإيجابي فيه.
ودعا البلاغ إلى توحيد الجهود بين جميع المتدخلين، وتمكين الشباب من المكانة التي يستحقونها داخل الهياكل الجمعوية، وفتح المجال أمامهم لتحمل المسؤولية والمبادرة، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي يبقى هو الاستثمار في الإنسان، وفي شباب هذا الوطن.





