مولاي إبراهيم العثماني يرد على موضوع الترشح بسلا

إعلام تيفي

تفاعلا مع ما راج في عدد من المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن حصول مولاي إبراهيم العثماني على تزكية حزب الاستقلال للترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة عن إقليم سلا، خرج المعني بالأمر لتوضيح موقفه من الموضوع، مؤكدا أن الحديث عن حسم الترشيح سابق لأوانه.

وأوضح العثماني، الذي يشغل رئاسة المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وعضوية المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وسبق له أن تولى رئاسة المجلسين البلدي والإقليمي بمدينة طرفاية، أن أي قرار نهائي بخصوص الترشح لم يتخذ إلى حدود الساعة.

وأضاف المتحدث ذاته في تصريحات لوسائل الإعلام، أن مسطرة الحسم في التزكيات داخل الحزب لم تفتح بعد بشكل رسمي من طرف الجهات المختصة، مشددا على التزامه بالقرارات التنظيمية للحزب وتوجيهات أمينه العام، في إطار ما يخدم المصلحة العامة والبرامج السياسية التي يسعى الحزب إلى تنزيلها على مستوى مختلف جهات المملكة.

وأشار إلى أن طبيعة انخراطه في العمل الاجتماعي على امتداد عدد من المدن المغربية تجعله يتلقى، بين الفينة والأخرى، دعوات من مواطنين يحثونه على خوض الاستحقاقات المقبلة.

وذكر أن هذه الدعوات تصله سواء من إقليم طرفاية، حيث راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي وتربطه به روابط عائلية واجتماعية، أو من إقليم سلا، بحكم إقامته بالقرب منه منذ سنوات ومشاركته المستمرة في مبادرات اجتماعية وثقافية ورياضية بالمنطقة.

وبخصوص إمكانية الاختيار بين الترشح بإقليم سلا أو بأحد أقاليم الصحراء، أكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية أنه لا يميز بين أي منطقة في ما يتعلق بخدمة الوطن، غير أنه يفضل الارتباط بالمجال الذي يعيش فيه بشكل يومي.

وأبرز أنه يقيم حاليا بالمنطقة الممتدة بين الرباط وسلا، ويقضي معظم أنشطته بمدينة سلا، معتبرا أن تمثيل المواطنين يقتضي معايشة قضاياهم والانخراط الفعلي في تفاصيل حياتهم اليومية، ما يجعل خيار الترشح بطرفاية مستبعدا في المرحلة الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى