وفاة تلميذة وإصابة 27 في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة بوعنان

زوجال قاسم
شهدت جماعة بوعنان بإقليم فجيج، بداية الأسبوع الجاري، حادثة سير مميتة إثر انقلاب حافلة للنقل المدرسي كانت تقل عددا من التلميذات، ما أسفر عن وفاة تلميذة وإصابة 27 أخريات بجروح متفاوتة الخطورة.
وأفادت مصادر محلية أن الحادث وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، عقب انقلاب الحافلة المتوجهة نحو المؤسسة التعليمية وانحرافها عن مسارها الطبيعي بالطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين بلدة أنباج ومدينة بوعنان بإقليم فجيج.
وعقب الحادث، جرى نقل المصابات إلى مستشفيات بوعرفة والراشيدية والمستشفى الجهوي بوجدة، عبر 19 سيارة إسعاف، عسكرية ومدنية، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما نُقل جثمان التلميذة المتوفاة إلى مسقط رأسها قصد مواراته الثرى.
كما جرى في اليوم نفسه، نقل سائق حافلة النقل المدرسي، الذي كان في حالة غيبوبة، من مستشفى مولاي علي الشريف نحو المطار لنقله جوا إلى الرباط، بسبب الظروف الجوية التي حالت دون نقله برا، في حين تم الاحتفاظ بعشر حالات بالمستشفى الإقليمي بالراشيدية.
وفي هذا السياق، أشار نشطاء منحدرون من جماعة بوعنان إلى أن الحادثة جاءت بعد تحذيرات سابقة من التلاميذ أنفسهم، بخصوص خطورة وضعية النقل المدرسي بالمنطقة.
وذكّر النشطاء بأن تلاميذ بلدة أنباج، نظموا بتاريخ 2 دجنبر 2025، مسيرة احتجاجية على الأقدام للتعبير عن رفضهم استعمال حافلة مهترئة دائمة الأعطاب، مطالبين بتوفير نقل مدرسي خاص بهم، ومعبرين عن استيائهم من الحلول الترقيعية التي اعتمدتها الجمعية المكلفة والجماعة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الوعود التي قُدمت لهم من قبل الجهات المسؤولة بالمنطقة لحل المشكل في غضون أسبوع لم تُنفذ، معتبرة أن واقعة اليوم تبرز خطورة الإهمال المستمر في معالجة هذه القضية من لدن السلطات المحلية.
من جهة أخرى، باشرت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا لتحديد أسباب الحادث، بما في ذلك حالة الطريق أو الوضع الميكانيكي للحافلة أو عوامل أخرى محتملة.





