أبناء الرشيدية يدينون بعبارات مسيئة لمدينتهم وردت في مسلسل رمضاني

إعلام تيفي
أثار تضمين عبارات اعتبرت مسيئة لمدينة الرشيدية ضمن أحد المسلسلات الرمضانية موجة استنكار واسعة في صفوف عدد من أبناء المدينة وفعالياتها، الذين عبروا عن رفضهم لما وصفوه بإيحاءات تحمل سخرية وانتقاصا من صورة المنطقة وساكنتها.
وأكد عدد من المتفاعلين، في بيان استنكاري أن ما ورد في العمل الدرامي لا يمكن اعتباره مجرد تفصيل عابر في سياق فني، بل خطاباً من شأنه تكريس صور نمطية لا تعكس الواقع الفعلي للمدينة.
واعتبرت أصوات محلية أن الرشيدية، باعتبارها حاضرة جهة درعة تافيلالت، تختزل في تاريخها وموقعها ودورها الإداري والاقتصادي والثقافي مكانة لا تنسجم مع ما تم تمريره من إشارات وُصفت بغير المنصفة.
وأشارت إلى أن المدينة عرفت خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية ملحوظة، إلى جانب ما تزخر به من طاقات شبابية ومؤهلات طبيعية وسياحية وثقافية، ما يجعل تناول اسمها في سياق تهكمي أمراً يثير الاستغراب.
وشددت الفعاليات ذاتها على أن الأعمال الدرامية، بحكم انتشارها الواسع خلال شهر رمضان وارتفاع نسب المشاهدة، تتحمل مسؤولية مضاعفة في اختيار مضامينها ورسائلها، لاسيما حين يتعلق الأمر بذكر مدن أو جهات بعينها.
واعتبرت أن أي إيحاء يمس بكرامة ساكنة منطقة معينة، حتى وإن جاء في إطار سردي، ينعكس بشكل مباشر على صورتها في المخيال العام.
في المقابل، أكد متابعون أن النقد وتسليط الضوء على الإكراهات يبقيان جزءاً من حرية الإبداع، غير أن ذلك لا ينبغي أن يتحول إلى انتقائية أو تعميم يختزل مدينة بكاملها في صورة واحدة. ودعوا إلى اعتماد مقاربة متوازنة تنقل الواقع بكل أبعاده، بعيداً عن الإثارة أو البحث عن الجدل.





