أكادير تتحول إلى فضاء مفتوح للاسترخاء والرياضة مع إقامة المنتخب المصري

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

لم تقتصر مشاركة المنتخب المصري لكرة القدم في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى استكشاف الأجواء التي تزخر بها مدينة أكادير، التي اختارتها البعثة المصرية مقرا لإقامتها خلال هذه التظاهرة القارية.

وبين التداريب والمباريات، وجد عدد من لاعبي المنتخب المصري، يتقدمهم نجم الفراعنة محمد صلاح، فرصة للابتعاد عن ضغط المنافسة، حيث شوهدوا وهم يقضون لحظات من الراحة والاستجمام بعدد من الفضاءات السياحية البارزة بالمدينة، من بينها أكادير أوفلا ووسيلة النقل الهوائي التيلفيرك، إلى جانب جولة مسائية بأحد مطاعم مارينا.

وحظي تواجد المنتخب المصري بأكادير بترحيب واسع من طرف الجماهير، سواء المغربية أو المصرية، حيث حرص المشجعون على تبادل التحايا والتقاط الصور في أجواء طبعتها الأخوة والروح الرياضية التي تجمع الجماهير العربية والإفريقية.

ويرى متابعون أن اختيار أكادير لاحتضان إقامة بعض المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا يبرز المكانة التي باتت تحتلها المدينة على الصعيدين السياحي والرياضي، بفضل مؤهلاتها الطبيعية وتوفرها على بنية تحتية حديثة تستجيب لمتطلبات البطولات القارية الكبرى.

وتشهد عدة مدن مغربية، في ظل احتضان المملكة لكأس أمم إفريقيا، انتعاشا سياحيا لافتا، إذ تحولت هذه التظاهرة الرياضية إلى موعد جامع بين شغف المنافسة الكروية وفرص التعارف والتقارب بين الشعوب، خارج أسوار الملاعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى