أنباء غير مؤكدة عن وفاة حارس أمن متطوع عقب أحداث شغب نهائي الكان

إعلام تيفي ـ وكالات
تداولت مصادر متطابقة، مساء أمس الإثنين، أنباء عن وفاة حارس أمن متطوع كان قد أُصيب بجروح خطيرة خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي احتضنه ملعب مولاي الحسن بالرباط، وجمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وبحسب المصادر نفسها، فإن حارس الأمن المتطوع كان يزاول مهامه ضمن فرق تأمين المباراة النهائية، قبل أن يتعرض لاعتداء عنيف من طرف أحد المشجعين، ما تسبب له في فقدان الوعي ودخوله في وضع صحي حرج، استدعى نقله على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات العاصمة الرباط، حيث ظل يرقد في غيبوبة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي خبر الوفاة، في انتظار ما ستعلنه الجهات المختصة.
وشملت هذه الأحداث، وفق المعطيات المتوفرة، اعتداءات جسدية طالت صحافيين مغاربة أثناء قيامهم بمهامهم المهنية، إضافة إلى اشتباكات مع عناصر الأمن، ومحاولات تخريب لبعض مرافق المركب الرياضي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى لحظات التوتر التي أعقبت قرار الحكم احتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي، وهو القرار الذي أثار احتجاجات قوية في صفوف بعض مشجعي المنتخب السنغالي، تزامنا مع دعوة مدرب السنغال لاعبيه إلى مغادرة أرضية الملعب، ما فجر حالة من الفوضى داخل المركب الرياضي.
ويذكر أن السلطات الأمنية أوقفت 18 مشجعا من جنسية سنغالية، إلى جانب مشجع واحد من جنسية جزائرية، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف وشغب شهدها محيط الملعب عقب نهاية المباراة.





