إحباط محاولة تسلل أكثر من 100 مهاجر نحو سبتة المحتلة تزامنا مع نهائي “الكان”

أميمة حدري: صحافية متدربة
تمكنت السلطات، أول أمس الأحد، من إحباط محاولة تسلل جماعية، لأكثر من 100 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، للوصول إلى السياج الحدودي المزدوج مع سبتة المحتلة، بالتزامن مع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، الذي جمع المنتخبين الوطني والسنغالي على أرضية المعلب مولاي عبد الله بالرباط.
وبحسب ما أفادت به مصادر إعلامية إسبانية، فإن المهاجرين حاولوا استغلال انشغال الأجهزة الأمنية بأجواء المباراة النهائية، على أمل تراجع المراقبة على الحدود، غير أن محاولتهم باءت بالفشل.
وأكدت المصادر نفسها أن الحرس المدني الإسباني ظل في حالة تأهب، لكنه لم يتدخل بعدما عجز المهاجرون عن اجتياز السياج الذي يبلغ ارتفاعه نحو عشرة أمتار، فيما تصدى لهم عناصر القوات المساعدة المغربية عندما حاولوا التوجه نحو المناطق الجبلية المحيطة بسبتة، مشيرة إلى أن العملية لم تسفر عن أي اختراق للحدود أو تسجيل أي إصابات بين القوات الأمنية أو المهاجرين.
هذه المحاولات، تعكس استراتيجية معتمدة من بعض المهاجرين لاستغلال الأحداث الكبرى والانشغال الأمني المؤقت، وهو ما دفع الأجهزة المغربية إلى تشديد المراقبة في مختلف النقاط الحساسة على طول الحدود مع الثغر المحتل، وتكثيف الدوريات الميدانية في المناطق الجبلية المحاذية للمدينة المحتلة.
ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ تتكرر محاولات تسلل مجموعات كبيرة من المهاجرين نحو سبتة ومليلية المحتلتين، بشكل دوري، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والهجرة غير النظامية من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن السلطات المغربية كانت قد أحبطت، خلال الأشهر الماضية، عدة محاولات مماثلة، بعضها نفذ بطريقة جماعية وأخرى فردية، مؤكدين أن التنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية الإسبانية ساهم بشكل كبير في منع وقوع أي اختراق للحدود، والحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.





