اختفاء الطفلة سندس يشعل التضامن الشعبي وتعبئة الأجهزة الأمنية بشفشاون

أميمة حدري
يواصل اختفاء الطفلة سندس في شفشاون إثارة القلق والتوتر في المدينة، حيث تتواصل منذ اليوم الخامس عمليات البحث المكثفة التي انخرطت فيها مختلف الأجهزة بشكل غير مسبوق.
ومنذ اللحظات الأولى لاختفاء الطفلة بحي كرينسيف، حشدت السلطات فرقا متخصصة من الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية، بالإضافة إلى القوات المساعدة والهلال الأحمر، لتشكيل لجنة يقظة مشتركة تسهر على التنسيق الميداني المستمر.
وتركزت عمليات البحث على طول مجرى الوادي الذي يرجح سقوط الطفلة فيه، وهو الاحتمال الذي لم يتم تأكيدها لحدود الساعة وتم تمشيط جنباته ومياهه ومحيطه مرتين دون العثور على أي أثر.
كما شملت الجهود المحيط العائلي والمنازل المجاورة للتحقق من جميع الفرضيات الممكنة، مع الاستعانة بكلاب مدربة وطائرة مسيرة وطائرة مروحية تابعة للدرك الملكي.
وأدى تدخل كلب مدرب إلى فتح قناة للصرف الصحي قرب منزل الأسرة والبحث داخلها لساعات، قبل أن يتبين عدم وجود أي أثر للطفلة.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أشاد نشطاء بالتعبئة الكبيرة للبحيث عن الطفلة المفقودة، معتبرين أن حجم الإمكانيات المسخرة يعكس أولوية حماية المواطنين مهما كان موقعهم.
تحولت هذه القضية بسرعة إلى موضوع اهتمام وطني، مستحضرة ذكريات حادثة الطفل ريان، وما زال البحث مستمرا بوتيرة مكثفة، مع أمل معلق على أي خيط قد يقود إلى كشف ملابسات الاختفاء.




