ارتفاع حوادث السير داخل المدن يثير قلق برلمانيين

فاطمة الزهراء ايت ناصر
أبدى فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في سؤال كتابي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك، قلقه العميق إزاء الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية بالمملكة المغربية، والتي سجلت خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 يناير الجاري 1736 حادثة سير، خلفت 24 قتيلًا و2302 جريحًا، من بينهم 68 إصابة بليغة.
في سؤالها، اعتبرت البرلمانية حنان أتركين هذه الأرقام صادمة، مؤكدة أن استمرار النزيف اليومي على طرقات المدن يعكس محدودية نجاعة السياسات المتبعة إلى حد الآن في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
وأشارت إلى أن تكرار هذه الحوادث داخل الفضاءات الحضرية، التي يُفترض أن تكون أكثر أمانًا، يطرح تساؤلات حول مدى تفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية والإجراءات الوقائية والمراقبة، خصوصًا فيما يتعلق بالبنية التحتية، واحترام قانون السير، وردع السلوكيات الخطرة.
وتساءل فريق الأصالة والمعاصرة عن تقييم وزارة النقل لهذه الحصيلة الثقيلة، وأسباب استمرار ارتفاع حوادث السير رغم البرامج والاستراتيجيات المعلنة، ومدى مسؤولية الوزارة في تأخر أو ضعف تنزيل إجراءات ملموسة للحد من هذه الحوادث داخل المدن، بالإضافة إلى الإجراءات الاستعجالية والحازمة التي تعتزم الوزارة اتخاذها بالتنسيق مع باقي المتدخلين لحماية أرواح المواطنين.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يستمر فيه المجتمع المدني والجمعيات المهتمة بالسلامة الطرقية في المطالبة بتكثيف الحملات التوعوية، وتحسين البنية التحتية للطرق داخل المدن، وتعزيز المراقبة والتطبيق الصارم للقوانين، لضمان بيئة أكثر أمانًا للمواطنين.





