اعتداء جنسي على تلاميذ مغاربة يهز بلفور الفرنسية وحقوقيون يدخلون على الخط

أميمة حدري: صحافية متدربة

تعرض عدد من التلاميذ المغاربة بمدينة بلفور الفرنسية لسلوكيات جنسية خطيرة على يد منشط تربوي يعمل في عدة مدارس ابتدائية بالمنطقة، ما أثار قلقا واسعا بين الأسر.

الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان – باريس تدخلت فور تلقي الشكاوى، وجمعت شهادات أولياء الأمور ووجهتهم نحو المسارات القانونية والإدارية، وأبلغت الجهات القضائية المختصة بكل المعطيات المتعلقة بالقضية.

كما راسلت الجمعية، وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، ووزير التربية الوطنية، إدوار جيفراي، للتأكيد على ضرورة حماية الأطفال في الفضاءات التعليمية ومساءلة كل من ثبت تقصيره أو تورطه.

وبحسب المراسلة التي توصل موقع “إعلام تيفي” بنسخة منها، أعلنت الجمعية تنصيبها طرفا مدنيا في القضية عبر المحامي كوهين السرفاتي، لتعزيز متابعتها للملف قضائيا وضمان عدم إفلات أي مسؤول من العقاب، وتحقيق العدالة وتعويض الضحايا.

وتتابع الجمعية تطورات القضية عبر ممثلها القانوني في المنطقة، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال، بما في ذلك تقديم الدعم النفسي لهم ولعائلاتهم ومنع أي تواصل قد يعرضهم لمخاطر إضافية.

وشددت الجمعية على أهمية شفافية التحقيقات وكشف جميع المسؤوليات، سواء على المستوى الفردي للمنشط التربوي أو على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية، لضمان منع تكرار الانتهاكات وتحقيق العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى