الإخلاء الاحترازي بالقصر الكبير يحول الشوارع إلى أحياء فارغة

أميمة حدري: صحافية متدربة
إخلاء احترازي واسع النطاق شهدته مدينة القصر الكبير، حيث باشرت السلطات المحلية والأمنية في نقل السكان إلى وجهات آمنة حفاظا على سلامتهم، وسط تعزيزات لوجستية وبشرية مكثفة، وحالة من الترقب المشوب بالخوف، خاصة وأن المياه التي غمرت الأحياء المنخفضة ما تزال تفرض إيقاعها القاسي على حياة الآلاف.

الشوارع الرئيسية والفرعية تحولت إلى أحياء شبه فارغة، بعدما تم إخلاءها من السكان، خوفا من إمكانية تفاقم الوضع الميداني خلال الأيام المقبلة، فيما انتشرت الحواجز الأمنية على مداخل المدينة لمنع أي حركة غير ضرورية وضمان الانضباط أثناء العملية. بينما تمت معاينة الأحياء لضمان التزام المواطنين بالتعليمات، في حين تم إغلاق المحلات التجارية والمرافق العامة، بالتوازي مع تنظيم عمليات نقل الأسر إلى مراكز إيواء مجهزة بكل المستلزمات الضرورية.
وتأتي عمليات الإخلاء هذه، في إطار الإجراءات الاحترازية، لتفادي أي مخاطر محتملة نتيجة تقلبات الطقس أو ارتفاع منسوب المياه، كما تمت تعبئة جميع الوسائل البشرية والمادية لضمان سلامة المواطنين، مع متابعة دقيقة من فرق الطوارئ والإسعاف.

من جهة أخرى، شرعت عناصر القوات المسلحة الملكية في توزيع وجبات الإطعام على المتضررين من الفيضانات، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل منظم لضمان وصولها لجميع الأسر المتضررة، مع تعبئة فرق الدعم اللوجستي لتسهيل العملية وضمان راحة المستفيدين.





