البواري يحل بالقصر الكبير لتقييم آثار الفياضانات على الأراضي الزراعية

أميمة حدري
في إطار الجهود المتواصلة للتصدي لتداعيات الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، كشف محمد السيمو، رئيس الجماعة، عن قيام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بزيارة ميدانية دقيقة لتقييم حجم الأضرار التي خلفتها السيول على الفلاحة المحلية، وذلك بهدف بلورة تدخلات عاجلة ومستدامة لدعم الفلاحين والمزارعين المتضررين.
وفي ما يخص الدعم المالي المخصص للأسر المتضررة، والبالغ قيمته 6000 درهم، أوضح السيمو في تصريح لـ “إعلام تيفي“، أن هناك سوء فهم يكتنف عملية الصرف، إذ أن المبلغ موجه للأسرة بأكملها وليس لكل فرد على حدة.
وأكد أنه لا يمكن جميع أفراد الأسرة تقديم طلبات منفصلة للاستفادة من الدعم، مشيرا إلى أن الأسرة المكونة، على سبيل المثال، من ستة أفراد، لا يحق لكل فرد تقديم طلب مستقل. مشددة على أن عملية الاستفادة تشمل أيضا الأسر المقيمة في منازل الكراء، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بدقة وشفافية.
وفي حديثه في عمليات تنقية المرافق العمومية من الأوحال، شدد المتحدث ذاته، أنها لا تزال متواصلة على قدم وساق، إلا أن نقص اليد العاملة يشكل تحديا كبيرا أمام تقدم هذه الأعمال.
وأضاف المسؤول الجماعي، في تصريحه أن ما يزيد من صعوبة هذه العملية هو حجم المتلاشيات الذي خلفته الفيضانات، بما في ذلك الأفرشة والأغطية، فضلا عن المواد الغذائية التي اشترتها الأسر استعدادا لشهر رمضان، والتي تلفت نتيجة انقطاع الكهرباء عن المنازل أثناء الفيضان، ما أدى إلى فساد أطنان من هذه المواد المخزنة في الثلاجات.
وأكد السيمو أن هذه الوضعية تستدعي توفير المزيد من اليد العاملة، مشيرا إلى أن الطلب كان على 50 عاملا إضافيا، إلا أن التوفر الفعلي وصل إلى 34 عاملا فقط، لافتا إلى أن تحسن الأحوال الجوية ساهم في زيادة النشاط الزراعي وجني المنتوجات الفلاحية لتوفيرها في الأسواق طيلة الشهر الفضيل، وهو ما رفع من تكلفة اليد العاملة في الوقت ذاته.
وتابع رئيس جماعة القصر الكبير أن عمليات توزيع وجبات الإفطار لم تتوقف، حيث تواصل القوات الملكية المسلحة، تحت التعليمات الملكية السامية، توزيع 1000 وجبة إفطار يوميا، إلى جانب مساهمة المحسنين في دعم الأسر المتضررة.





