التوترات في الشرق الأوسط تربك رحلات عودة المعتمرين.. لارام “تعلن إلغاء عدد من الرحلات”

إعلام تيفي
ألقت التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط بظلالها على رحلات عودة المعتمرين المغاربة، بعد إعلان الخطوط الملكية المغربية إلغاء عدد من رحلاتها الجوية، في بلاغ عاجل صدر عقب اضطراب الملاحة الجوية الدولية.
ويأتي هذا القرار في سياق إغلاق بعض المجالات الجوية بالمنطقة، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من رد إيراني استهدف عدداً من الدول الخليجية، ما تسبب في ارتباك واسع في حركة الطيران وفرض قيود على مسارات عدة رحلات تمر عبر الأجواء المتوترة.
ويثير هذا المستجد قلقا خاصا لدى أسر المعتمرين، خاصة في ظل تزامنه مع فترة عودة أفواج مهمة من المغاربة بعد أداء مناسك العمرة. ومن المرتقب أن يؤدي إلغاء بعض الرحلات أو إعادة جدولتها إلى تأخير في مواعيد العودة، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن استقرار الأجواء وفتح المسارات الجوية بشكل آمن.
وأكدت الشركة الوطنية أن فرقها تتابع الوضع بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، من أجل ضمان سلامة المسافرين وأطقم الطيران، مشددة على أن السلامة تبقى أولوية قصوى في ظل هذه الظروف الاستثنائية. كما دعت المسافرين، خصوصاً المعنيين برحلات العودة من الديار المقدسة، إلى التحقق من وضعية رحلاتهم قبل التوجه إلى المطارات، عبر الموقع الرسمي للشركة أو مركز النداء.
ويأتي هذا التطور في وقت اضطرت فيه شركات طيران دولية عديدة إلى تعديل مساراتها أو تعليق بعض رحلاتها مؤقتا، تفاديا لأي مخاطر محتملة نتيجة إغلاق الأجواء أو استمرار التصعيد العسكري، ما يجعل حركة النقل الجوي رهينة بالتطورات الميدانية في المنطقة.
وفي انتظار انفراج الأوضاع، يبقى آلاف المسافرين، وفي مقدمتهم المعتمرون، في حالة ترقب لمستجدات قد تعيد برمجة رحلاتهم وفق معطيات السلامة الجوية.





