الجزائر تُهدي تركيا ذريعة جديدة لعزلها دوليًا: استضافة البوليساريو للأكراد تفضح نظامها!

إعلام تيفي – رشيد أحبيب

في خطوة تعكس التهور السياسي لنظام الجزائر، استقبلت جبهة البوليساريو الانفصالية، المدعومة من الجزائر، وفدًا من الأكراد المعادين لتركيا في تندوف.

هذا التصرف الأرعن يهدد بتأجيج التوترات مع أنقرة، التي تعتبر هذه الجماعات إرهابية وتشكل خطرًا على أمنها القومي.

خلال هذا اللقاء، رفع الأكراد علم “روجافا” إلى جانب علم البوليساريو، في استفزاز صارخ لتركيا.

هذا التحرك الأحمق قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الجزائر وتركيا، خاصة في ظل رفض أنقرة القاطع لأي كيان كردي مستقل على حدودها.

الجزائر، التي تأوي البوليساريو على أراضيها، تلعب بالنار من خلال دعمها لحركات انفصالية، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع دول ذات سيادة.

هذا السلوك المتهور قد يكلف الجزائر غاليًا، حيث قد تجد نفسها معزولة دوليًا ومواجهة لعواقب وخيمة نتيجة سياساتها العدائية.

في الوقت الذي يسعى فيه المغرب لتعزيز علاقاته مع سوريا، تحاول الجزائر التشويش على هذا التقارب من خلال استضافة جماعات معادية لدمشق وأنقرة.

هذا التصرف الصبياني يعكس إفلاس الدبلوماسية الجزائرية واعتمادها على أساليب بالية لن تجلب لها سوى المزيد من العزلة والانتقادات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى