العزلة تضاعف معاناة ساكنة بني فراسن وزارة التجهيز في سبات عميق

أميمة حدري: صحافية متدربة
تتفاقم معاناة دواوير خزارة وأولاد يعقوب التابعة لجماعة بني فراسن إقليم تازة، يوما بعد يوم، بسبب العزلة المكانية التي تعيق وصولهم إلى الخدمات الأساسية وتحد من فرص التنمية.
السكان، المحرومون من البنية التحتية الملائمة، وجدوا أنفسهم مضطرين للاعتماد على جهودهم الذاتية، مستخدمين أدوات بدائية مثل الفأس والمجرفة لشق الطرق وتحسين المسالك، في مشهد يكشف عجز الوزارة الوصية عن الوفاء بواجباتها الأساسية.
تجاهل وزارة التجهيز والماء لهذه الأزمة، يضاعف معاناة المواطنين ويتركهم عرضة لعزلة مستمرة تعطل حياتهم اليومية، خاصة في الوصول إلى المؤسسات الصحية والمدارس والأسواق.

يبقى السؤال مطروحا حول جدية وزارة نزار بركة في التعامل مع هذه الأزمة، في ظل استمرار الصمت الرسمي والغياب شبه التام للبرامج التي من شأنها تحسين المسالك وربط هذه الدواوير بالمراكز الحضرية،
معاناة بني فراسن ليست مجرد قضية محلية أو حالة معزولة، بل مؤشر على إهمال واضح للبنية التحتية في المناطق النائية، وعلى ضرورة تدخل عاجل لتصحيح الوضع وتوفير الحق الأساسي للسكان في التنمية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.





