الموسم الدراسي على الأبواب.. الآباء متوجسون من غلاء الكتب والمقررات المدرسية

سكينة حما: صحافية متدربة

أيام قليلة على بداية الموسم الدراسي الجديد، ما جعل الآباء وأولياء الأمور يدخلون مرحلة التفكير الجدي في الفترة المقبلة المتعلقة بالتسجيل المدرسي والكتب المدرسية وغيرها من لوازم الدخول المدرسي.

وفي ظل الجدل الدائر خلال هذه الفترة، حول أسعار الكتب المدرسية، يتوقع الآباء حسب ما يتردد من معطيات، أن ترتفع أسعار المقررات المعتمدة في مؤسسات التعليم الخصوصي،خلال الموسم الدارسي المقبل.

وعكس ما يروج من أخبار فالمقررات المعتمدة في التعليم العمومي لن تعرف أي زيادة.

كما يرتقب أن تعرف أيضا أسعار الكتب باللغتين الإنجليزية والفرنسية، والمواد العلمية باللغة الفرنسية المستوردة من الخارج زيادات مهمة.

في هذا الصدد أوضح نور الدين عكوري رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ،  في تصريح هاتفي، أنه ليس هناك مقررات للتعليم الخصوصي وأخرى للتعليم العمومي، بحيث تعد كلها مقررات موحدة للمدرسة المغربية.

وأشار العكوري في حديثه لموقع إعلام تيفي إلى أن المقررات المدرسية المغربية  مدعمة من طرف الحكومة المغربية، وأضاف أن الكتب الاختيارية أو الكتب التكميلية  يفرضها فقط أصحاب التعليم الخصوصي.

وأكد في حديثه أنه إذا طالبت أي مدرسة خصوصية للأسر بضرورة  إقتناء  هذه الكتب التكميلية التي هي بالأساس إختيارية، فالإختيار سيبقى على كاهل الأسر، بإمكانها شراؤها وبإمكانها الامتناع عن ذلك.

وفي سياق حديثه، أكد أن المقررات التي تهم اللغات سواء الفرنسية أو الانجليزية او جميع المقررات، هي مدعمة من قبل الساهرين على القطاع، وثمنها محدود للعموم.

ويتضح أن المقررات التكميلية ليس من حق المدارس الخصوصية إلزام الأسر بإقتناءها،  لأنها مقررات غالية وفقط تبقي تكميلية، والأجدر الأخذ بعين الإعتبار ما يلائم الأسر في قدرتهم المادية

وكشف أنه بالإمكان الوقوف على أن بعض المقررات المستوردة تخالف العرف والهوية، وبإمكانها ان تكون متضمنة لإيحاءات دينية، أو ثقافية خارجة عن الهوية المغربية.

بدورهم يرى الكتبيون انه بفضل الدعم المقدم من طرف الحكومة، لم تشهد الكتب المدرسية للتعليم العمومي زيادة في الأسعار.

وفيما يتعلق بالأدوات المدرسية والدفاتر والمحافظ، يرى الكتبيون أنها متوفرة بأسعار مختلفة ومناسبة للجميع حسب الجودة، مسجلا أنها لم تشهد أي زيادة في الأسعار هذا العام. بل على العكس، هناك تخفيضات مقارنة بالسنة الفارطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى