الهروال ل”إعلام تيفي”: “إخراج زكاة الفطر كيلاً هو الأصل وإخراجها نقدًا جائز “

فاطمة الزهراء ايت ناصر
كشف عبد الباري الهروال، إمام لصلاة التراويح بمدينة الحسيمة وباحث في علوم الشريعة، أن الأصل في زكاة الفطر أنها تُخرج كيلاً، أي من الحبوب مثل القمح والشعير، كما كان معمولًا به في زمن النبي ﷺ وصحابته الكرام رضي الله عنهم.
وأوضح ل””إعلام تيفي” أن العلماء أجازوا إخراجها نقدًا تيسيرًا على الناس، وقد حُدِّدت هذه السنة في 23 درهمًا، مشيرًا إلى أن “من تطوع خيرًا فهو خير له”، مما يعني أن الأمر فيه سعة، فيمكن إخراجها نقدًا أو كيلًا حسب الاستطاعة.
أما عن وقت إخراجها، أكد الهروال أن أفضل وقت هو قبيل صبيحة عيد الفطر المبارك، بعد صلاة الفجر وقبل صلاة العيد، اقتداءً بالسنة النبوية. موضحا أن إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين جائز شرعًا.
وأكد أن زكاة الفطر عبادة شرعية تهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث وإدخال الفرح على المحتاجين يوم العيد، داعيًا المسلمين إلى الحرص على أدائها وفق ما تيسر لهم.
وأصدر المجلس العلمي الأعلى في المغرب بيانًا يحدد فيه مقدار زكاة الفطر لهذا العام 1446 هـ / 2025 م، حيث تم تحديد قيمة الزكاة نقدًا بمبلغ 23 درهمًا للفرد الواحد.





