بعد شهر ونصف من الانقطاع.. مطالب بتدخل عاجل لإعادة تلاميذ كندروش إلى مقاعد الدراسة

أميمة حدري: صحافية متدربة
لا يزال تلاميذ فرعية كندروش التابعة لمجموعة مدارس باب السبت بجماعة بني لنت، إقليم تازة، خارج الفصول الدراسية بعد مرور أزيد من شهر ونصف على انطلاق الموسم الدراسي، في وضع يثير قلق الأسر ويطرح علامات استفهام حول أسباب استمرار هذا الانقطاع رغم استئناف الدراسة في عدد من المناطق الأخرى.
ووفق معطيات محلية متطابقة، فإن التلاميذ لم يتمكنوا من الالتحاق بمؤسستهم في الموعد المحدد بسبب عدم تعويض أستاذة استفادت من رخصة طبية، ما أدى إلى ضياع نحو شهر كامل من الزمن المدرسي.
وبعد الشروع في معالجة هذا الإشكال، برز عائق جديد تمثل في تعثر الأشغال المرتبطة بالمنشأة الفنية التي تربط الدوار بمحيطه، الأمر الذي حال دون ولوج التلاميذ والأطر التربوية إلى المؤسسة، ليتواصل الانقطاع لأزيد من شهر ونصف إضافي.
مصادر من الساكنة أكدت أن الوضع القائم لا يتطلب، بحسب تقديرها، سوى تدخل تقني بسيط ومؤقت لتحويل مسار المياه وتأمين ممر يسمح بعبور التلاميذ في انتظار استكمال الأشغال بشكل نهائي، غير أن بطء وتيرة الإنجاز ساهم في تعميق الأزمة وإطالة أمدها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأسر تعيش حالة من القلق المتزايد بسبب تواصل الهدر الزمني، في ظل غياب حلول عملية تضمن عودة الدراسة في أقرب الآجال.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على التلاميذ وحدهم، إذ يجد سكان الدوار أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافات أطول لقضاء أغراضهم اليومية بسبب صعوبة الولوج، ما يزيد من حدة المعاناة الاجتماعية المرتبطة بتعثر الأشغال.
ويرى فاعلون محليون أن استمرار الأزمة يطرح تساؤلات حول آليات التتبع والمراقبة، ومدى نجاعة التدخلات الرامية إلى فك العزلة عن المناطق القروية، خاصة حين يتعلق الأمر بمرفق حيوي كالتعليم.





