بنسبة 33 في المائة..تحسن ملحوظ في الوضعية المائية بالمغرب

إعلام تيفي
بلغ إجمالي الموارد المائية المتاحة حاليا 6377.3 مليون متر مكعب، ما يمثل زيادة تقارب 1583.5 مليون متر مكعب مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته نحو 33 في المائة، وتعكس هذه الأرقام تحسنا واضحا في الوضعية المائية بالمغرب بعد الموسم السابق.
وحسب منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب 38% حتى صباح اليوم الاثنين، وتؤكد هذه النسبة تحسن القدرة التخزينية للسدود مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الماضية، وهو مؤشر إيجابي على استقرار الموارد المائية.
وشهدت مختلف الأحواض المائية بالمملكة تسجيل واردات مائية مهمة منذ بداية الموسم في فاتح شتنبر الماضي، حيث بلغ مجموعها 1770 مليون متر مكعب، ومن اللافت أن 1348 مليون متر مكعب، أي ما يعادل نحو 76% من إجمالي الواردات، سجلت خلال الفترة الممتدة منذ 12 دجنبر الجاري، ما يشير إلى تركيز الواردات المائية في فترة زمنية قصيرة نسبيا مقارنة ببقية الموسم.
وعلى الرغم من هذه الزيادة في الموارد، تم تصريف كميات محدودة من المياه نحو البحر، حيث بلغ حجم المياه المصرفة 80.2 مليون متر مكعب فقط، أي ما يمثل 5.9 في المائة من مجموع الواردات المائية.
وقد توزعت هذه الكميات على الأحواض المائية بشكل متفاوت، حيث سجل حوض سبو أعلى حجم مصروف بلغ 29.1 مليون متر مكعب، يليه حوض أم الربيع بـ 26.5 مليون متر مكعب، وحوض اللوكوس بـ 9.7 مليون متر مكعب، وحوض تانسيفت بـ 7.5 مليون متر مكعب، في حين لم تتجاوز الكميات المصروفة بحوضي سوس ماسة وأبي رقراق وملوية 3.5 و3 و0.9 مليون متر مكعب على التوالي.
هذه المؤشرات تحيل على تمكن المغرب من مواجهة الطلب المائي خلال الموسم الحالي وضمان استقرار الموارد للقطاعات الحيوية المختلفة، بما يعزز الأمن المائي الوطني ويحد من المخاطر المرتبطة بالجفاف.





