تحذيرات من انعكاسات الغلاء على الاستقرار الاجتماعي

زوجال قاسم

 

تواصل موجة ارتفاع الأسعار تأثيرها بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر ويهدد الاستقرار الاجتماعي.

 

وتبرز هذه التداعيات الحاجة الملحة إلى سياسات اقتصادية فعّالة وحوار اجتماعي مسؤول يضمن حماية حقوق الطبقة العاملة وتحقيق توازن اقتصادي مستدام.

 

وفي هذا الصدد، حذرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من تداعيات الغلاء المتواصل على القدرة الشرائية للمواطنين، مشددة على أهمية ضمان استقرار اجتماعي حقيقي وحماية الحريات النقابية.

وأبرز البلاغ، الصادر عن مكتبها التنفيذي، أن استمرار موجة الغلاء يرتبط بارتفاع الأسعار وعدم التراجع عن السياسات الاقتصادية القائمة، مؤكدًا أن هذه الأوضاع تؤثر مباشرة على الطبقة العاملة وعلى الاستقرار الاجتماعي.

 

كما نددت الهيئة النقابية بما وصفته بـ”الأرباح الفاحشة” لبعض اللوبيات في قطاعات حيوية مثل المحروقات والأدوية، داعية الحكومة وأرباب العمل إلى الانخراط الجدي في حوار اجتماعي مسؤول يضمن احترام الحريات النقابية وتوسيع مجال التعاقدات الاجتماعية.

 

وحول الوضع العام للحريات النقابية، جددت الكونفدرالية التأكيد على شجب كل أشكال التضييق على الحق في التنظيم والحق في الإضراب، معتبرة أن أي انتهاك لهذه الحقوق يتعارض مع المقتضيات الدستورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

 

وعلى صعيد آخر، توقفت المركزية النقابية عند تداعيات الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن، معتبرة أن هذه الظواهر “ليست مجرد أحوال مناخية، بل تعكس ضعف السياسات العمومية وهشاشة البنيات التحتية”، مطالبة بمراجعة الأولويات العمومية وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل جاهزيتها لخوض كافة المعارك النضالية دفاعًا عن مكتسبات الطبقة العاملة وصونًا لكرامتها، داعية الحكومة وأرباب العمل إلى تعزيز الحوار الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي كركيزتين أساسيتين لمستقبل أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى