تفاؤل وحذر في صفوف الجماهير المغربية قبل مواجهة أسود غير المروضة

أميمة حدري: صحافية متدربة
تترقب الجماهير المغربية بشغف مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الكاميروني، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط يوم الجمعة 9 يناير.
ورغم الانتقادات التي طالت أداء اللاعبين في الدور الأول وفي ثمن النهائي، يظل التوجه العام بين مشجعي المنتخب متفائلا، مع تحذيرات باليقظة أمام قوة المنافس.
وشهدت مباريات “أسود الأطلس” خلال دور المجموعات، فوزين على جزر القمر وزامبيا بنتيجتين، وتعادلا مثيرا أمام مالي، قبل أن يحقق الفريق فوزا صعبا على تنزانيا في ثمن النهائي بهدف إبراهيم دياز في الشوط الثاني، ما أثار مزيجا من القلق والتفاؤل بين الجمهور.
وأكد العديد من المشجعين على ضرورة أن “يستفيق” اللاعبون ويقدموا أداء ثابتا ومتوازنا، خصوصا أمام المنتخب الكاميروني المعروف بسرعته وانسجام لاعبيه تكتيكيا وفنيا وبدنيا.
وفي شوارع الرباط، يحرص المواطنون على متابعة كل تفاصيل استعدادات المنتخب، بينما تتوزع التعليقات بين من يرى أن بعض الانتقادات بحق المدرب وليد الركراكي صائبة، ومن يرى أن التغييرات التي أجراها كانت ضرورية لضمان جاهزية الفريق.
وأشار بعض المشجعين إلى أن إشراك لاعبين مثل نايل العيناوي أعطى الفريق توازنا دفاعيا وهجوميا مهما، مؤكدين أن هذا الأسلوب الدفاعي المرن قد يكون العامل الحاسم في مواجهة الكاميرون.
كما عبر زوار من الخارج عن تفاؤلهم بالأداء المغربي، مؤكدين أن الفريق قادر على تقديم مباراة قوية رغم ضغوط الجمهور الكبير وانتقادات بعض المتابعين.
وسط أجواء ملونة بالأحمر والأخضر في العاصمة الرباط، يظهر التوازن بين الحذر والتفاؤل كعنوان يفرض نفسه على المشهد الكروي، فيما تظل الأنظار متجهة إلى ملعب مولاي عبد الله حيث يأمل الجميع أن يتحقق الفوز ويستمر “أسود الأطلس” في كتابة مشوارهم نحو اللقب الإفريقي.





