تهامي: “حرية التعبير والإعلام ركيزة أساسية لتعزيز حقوق الإنسان بالمغرب”

إعلام تيفي
أكدت النائبة نادية تهامي على أن المغرب شهد تحسناً ملحوظاً في تصنيف حرية الصحافة وفق تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى غياب الاعتقالات التي تستهدف الصحفيين في الفترة الأخيرة.
ورغم تحسن هذا التصنيف، أشارت النائبة إلى أن هذه التقارير قد تكون عرضة للتحيز السياسي ولا تعكس بالضرورة صورة كاملة وحيادية، إلا أنها تبقى مؤشراً إيجابياً في السياق العام.
وأكدت النائبة خلال مداخلتها حول موضوع “حرية التعبير والإعلام ودورهما في تعزيز حقوق الإنسان في بلادنا”، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، أن الإعلام يعد من المقومات الأساسية للممارسة الديمقراطية، ويشكل ركيزة أساسية لحرية التعبير والتفكير في المجتمع. ولفتت إلى أن الإعلام يجب أن يتسم بالاستقلالية، سواء من الناحية المالية أو التحريرية، مشيرة إلى أهمية ضمان حرية الصحافة وحق الصحفيين في التعبير عن آرائهم بحرية وبشفافية.
وفي الوقت نفسه، تحدثت النائبة عن التحديات التي يواجهها الإعلام المغربي في ظل التحولات الرقمية، مع تزايد انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي تُسهم في ظهور “المواطن الصحفي”. وبينت أن هذه التطورات تضع أمام المغرب تحديات جديدة، تتطلب تحديث التشريعات والتنظيمات لضمان جودة الصحافة وحمايتها من التدخلات الخارجية.
وأكدت النائبة على ضرورة دعم المقاولات الصحفية من خلال تقنين التمويل العمومي وضمان وصول الصحفيين إلى الإعلانات العمومية بشكل عادل. مشيرت إلى أهمية وضع آليات قانونية لحماية الصحفيين من الاعتداءات والمضايقات، مع ضمان وصولهم إلى المعلومات الضرورية لأداء مهامهم.
ودعت النائبة إلى ضرورة توفير بيئة قانونية تضمن استقلالية الإعلام وحمايته من التحديات الداخلية والخارجية، بما يمكن المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، وتوفير مناعة أكبر في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.





